العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب الخفيف الرمل
رأيت ذكورا في إناث سواحر
محيي الدين بن عربيرأيت ذكوراً في إناث سواحر
ترآأين لي ما بين سلع وحاجرِ
فخاطبتُ ذكرانا لأني رأيتهم
رجالاً بكشفِ صادقٍ متواترِ
وكنَّ إناثاً قد حملن حقائقاً
من الروح القاءً لسورة غافر
وبعلهمُ الروحُ الذي قد ذكرته
وإنهمُ ما بين ناهٍ وآمر
هم العارفون الصمُّ ردماً ولا تقل
بأنَّ الذي قد جاء ليس بخابر
وما خص نوعاً دون نوع لأنه
رأى الأمر يسري في صغير وكابر
ولا تمترِ فيما أقول فإنني
وقفت على علمٍ من البحرِ زاخر
تحسيته ماءً فُراتاً وإنه
لمِلحٌ أجاجٌ في السنين المواطرِ
فمن كان ذا فكر تراه محيَّراً
ومَن كان ذا شرعٍ فليس بحائر
تمنيت أن أحظى برؤيةِ مؤمنٍ
صَدوقٍ من الفتيانِ ليس بكافرِ
وذاك الذي يأتي بصورة تاجر
ملي ّمن الأرباحِ ليس بخاسر
فلم أر إلا خالعاً ثوبَ ماجنٍ
ولم أر لابساً زيّ شاطر
تنوَّعت الأشياء والأمر واحد
وما غائبٌ في الأخذ عنه كحاضر
إذا صحَّ غيبُ الغيبِ ما لأمر حاضر
يشاهده قلبي وعقلي وناظري
قصائد مختارة
قل للذي سد الثغور لأنها
أبو الفتح البستي قلْ للّذي سَدَّ الثُّغورَ لأنَّها فيها شُرورٌ تُتَّقى وغَوائلُ
أسد تفر اليوم من أشبالها
الامير منجك باشا أسد تفرُّ اليَوم مِن أَشبالِها لِتقلب الأَيّام في أَحوالِها
إلى الله أشكو روعتي لمنازل
أسامة بن منقذ إلى الله أشكو روعتي لمنازل خلت وجوى قلبي لأهل المنازل
إذا لم يزرني ندمانيه
عبدالصمد العبدي إذا لم يزرني ندمانيه خلوت فنادمت بستانيهْ
الفتى قد رأى اليقين ولكن
أبو العلاء المعري الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ
أين عنك الشمس يا ليل الصدود
ابن المعتز أَينَ عَنكَ الشَمسُ يا لَيلَ الصُدودِ عِندِيَ الصَبرُ فَقُل هَل مِن مَزيدِ