العودة للتصفح المتقارب الكامل المتقارب مجزوء الكامل الطويل الطويل
رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا
زهير بن أبي سلمىرَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقوا
عَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍ
وَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُروا
أَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَنا
إِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُم
لَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِنا
إِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةً
نَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُم
فَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوى
نُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ
قصائد مختارة
إذا ما وصفت امرءا لامرىء
ابن الرومي إذا ما وصفتَ امرءاً لامرىء فلا تَغْلُ في وصفه واقصدِ
فاهنأ به دنيا وأخرى في مدى
ابن الجياب الغرناطي فاهنأ به دنيا وأخرى في مدى عيش رضاً تقضي السعود بخلده
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرس على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
يا منفقا أيامه
سبط ابن التعاويذي يا مُنفِقاً أَيّامَهُ في لَهوِهِ وَمِزاحِهِ
ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت
أبو وجزة السعدي أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
أبا حسن طال المطال ولم يكن
ابن الرومي أبا حسن طال المِطال ولم يكن غريمك ممطولاً وإني لَصابرُ