العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر المنسرح البسيط الوافر
رأيت بأقدام الجميلة حمرة
أحمد القوصيرَأَيت بِأَقدام الجَميلة حمرة
تَحار بِرؤياها العُقول وَتَعجب
فَقُلت لَها هَذا الخضاب يَدلني
عَلى أَن ودي بِالنَوى كانَ يَذهَب
فَقالَت وِدادي لا يَضيع وَإِنَّما
بَكَيت دِماء حينَ أَصبَحت تحجب
وَفاضَت دُموعي أَنهُراً ثُمَ خُضتَها
وَهَذا مِن الدَمع الَّذي كانَ يسكب
فَلا تَعتبن فَالود باقٍ كِحاله
وَأَعظَم أَسبالي إِلى الصدق أَقرَب
قصائد مختارة
صديقنا قبح من صديق
القاضي الفاضل صَديقُنا قُبِّحَ مِن صَديقِ مُيَسِّرِ الأَخلاقِ لِلعُقوقِ
مرحبا مرحبا بخير إمام
ابو نواس مَرحَباً مَرحَباً بِخَيرِ إِمامٍ صيغَ مِن جَوهَرِ الخِلافَةِ بَحتا
أجد اليوم جيرتك احتمالا
المتوكل الليثي أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالا وَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالا
يا حسن وقت لنا تقضى
الهبل يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى بقُربكم مَرَّ كالنّسيم
وطالب بدمي ثأرا فقلت له
السراج البغدادي وطالبٍ بدمي ثأراً فقلت له هيهات ما لقتيل الحب من قود
وعاذلة تلوم على اصطفائي
ابو نواس وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي غلاماً واضحاً مثل المهاةِ