العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الكامل المنسرح
عجبت لامة رضيت فسادا
أحمد القوصيعَجبت لامة رَضيت فَساداً
وَفيها مِن جَفا شَرَفاً فَسادا
وَفيها لا أَرى شَهماً وَحُراً
لِيَوم كَريهة قَدح الزِنادا
وَلَكني أَرى فيها أُناساً
يَرون البُخل عِندَهُم اِقتِصادا
وَهَذا الاقتصاد بِغَير أَمر
شَريف يَبلغون بِهِ المُرادا
وَأَما في الخَنا فَهمو كِرام
وَغَيهمو يَظنوه رَشادا
يَرون النَقص عِندهمو كَمالا
كَما لهمو يَرون الفَحش زادا
إِذا طَلَبوا لِفعل الخَير يَوماً
تَراهُم لِلأَسى لَبِسوا الحِدادا
وَكانَ المَوت خَيراً في طلاب
لِخَير قل مقداراً وَزادا
وَإِنَّ طِباعَهُم لِطِباع سُوء
وَلا أَدَب الأَديب لَهُم أَفادا
وَإِن غَنيهم أَبَداً غبى
وَلا يَدري بَياضاً أَو سَواداً
مفتشهم تَراه بِغَير تاء
وَلَكن بِالنِفاق رَقى وَسادا
وَكَم أَو حال أَحوال لَدَيهُم
تَفَرَقَت القُلوب بِها اِتِحادا
لِذاك يَرى مَريدهمو سَراباً
وَيَأبى اللَه إِلّا ما أَرادا
قصائد مختارة
دارت علي من الصفاح كؤوس
فرنسيس مراش دارت عليّ من الصفاح كؤوس وبدت لديّ من الرماح شموس
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
موسع المعروف رحب المنزل
الحيص بيص موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِ جمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِ
لا تسل أين الهوى والكوثر
إيليا ابو ماضي لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ
وإذا أصبت من النوافل رغبة
عبد الله بن معاوية وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
يا ريم هات الدواة والقلما
ابو نواس يا ريمُ هاتِ الدَواةَ وَالقَلَما أَكتُبُ شَوقي إِلى الَّذي ظَلَما