العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل
رأتني حنيت الظهر للقوس مشبها
المفتي عبداللطيف فتح اللهرَأَتني حَنيتُ الظّهرَ لِلقَوسِ مُشبِهاً
وَقَد فَتَّت الهِجرانُ قَلبي وَقَد أَصمى
فَقالَت لِماذا قلت ستّي تشبُّهاً
لَعلِّيَ قَد أَرمي إِلى الغَرض السّهما
قصائد مختارة
بملك مصر أهني مالك الأمم
العماد الأصبهاني بملكِ مصرٍ أُهنِّي مالكَ الأُمَمِ فاسعدْ وأَبشرْ بنصرِ اللّهِ عن أَمَمِ
غرفة مهدي محمد علي
رياض الصالح الحسين هي ذي غرفته تنهض من بين الأنقاض مسيّجةً بدمٍ و عبيرٍ
أجل حديث لا يمل دوامه
ابن النقيب أجلّ حديثٍ لا يُمَلُّ دوامُه ويُثمر طيباً للأنامِ اغْتنامُه
جلالة خير المرسلين عظيمة
أبو الحسين الجزار جلالةُ خير المرسلين عظيمةٌ وأوصافُه كالرَّوضِ إذ يتأرَّجُ
الطرقات
قاسم حداد خطواتنا شِراكٌ. الطرقُ مصائدُ والأفقُ سرابٌ. في أحداقنا كِناسة الجَمر. في كل نأمةٍ جنازٌ. تعالوا. من أين كنا سنمضي. وبيننا هاوياتٍ تهيأتْ بالنوايا. هل في الكتاب إلهٌ مزخرفٌ بالخطايا. تعالوا. نتأنى ونصغي. نسأل. أينا الشمسُ أينا الطريقُ. وأي جرحٍ طويلٍ ينتابُ أرواحنا. جسدٌ مائلٌ بأحلامه الثقيلة. كلما طرق باباً صادفته الضحايا. يشبق بما يجعل الغابة بيتاً والنارَ بريدَ الحريق. حشدٌ يصرخ. تعالوا. ليس للدمِّ طريقٌ. وليس في البحرِ ماءٌ يسافر. أشعلنا في السفائن. في كوكب الحلم. في عدوٍ صديقٍ. تعالوا. كل خطوةٍ خديعة. وفي المخارج جبٌ. تعالوا.
هنأتني شعرا بنيل رئاسة
أحمد تقي الدين هنأتَني شِعراً بنيلِ رئاسةٍ عن ذكرِ أَهلِ الفضلِ لا تلهيني