العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مخلع البسيط الطويل الطويل
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
الأفوة الأوديذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِم
مَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَت
فَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع
وَإِذا عَجاجُ المَوتِ ثارَ وَهَلهَلَت
فيهِ الجِيادُ إِلى الجِيادِ تَسَرَّع
بِالدارِعينَ كَأَنَّها عُصَبُ القَطا ال
أَسرابِ تَمعَجُ في العَجاجِ وَتَمزَع
كُنا فَوارِسَها الَّذينَ إِذا دَعا
داعي الصَباحِ بِهِ إِلَيهِ نَفزَع
كُنّا فَوارِسَ نَجدَةٍ لَكِنَّها
رُتَبٌ فَبَعضٌ فَوقَ بَعضٍ يَشفَع
وَلِكُلِّ ساعٍ سُنَّةٌ مِمَّن مَضى
تَنمى بِهِ في سَعيِهِ أَو تُبدِع
وَكَأَنَّما فيها المَذانِبُ خِلفَةً
وَذَمُ الدِلاءِ عَلى قَليبٍ تُنزَع
فينا لِثَعلَبَةَ بنِ عَوفٍ جَفنَةٌ
يَأوي إِلَيها في الشِتاءِ الجُوَّع
وَمَذانِبٌ ما تُستَعارُ وَجَفنَةٌ
سَوداءُ عِندَ نَشيجِها ما تُرفَع
مَن كان يَشتو وَالأَرامِلُ حَولَهُ
يُروي بِآنِيَةِ الصَريفِ وَيُشبِع
في كُلِّ يَومٍ أَنتَ تَفقِدُ مِنهُمُ
طَرَفاً وَأَيُّ مَخيَلَةٍ لا تُقلِع
لَم يَبقَ بَعدَهُمُ لِعَينَي ناظِرٍ
ما تَستَنيمُ لَهُ العُيونُ وَتَهجَع
إِلّاّ المَلامَةَ مِن رِجالٍ قَد بُلوا
فَهُموهُمو وَأَخو المَلامَةِ يَجزَع
إِنّا بَنو أَودَ الَّذي بِلِوائِهِ
مُنِعَت رِئامُ وَقَد غَزاها الأَجدَع
وَبِهِ تَيَمَّنَ يَومَ سارَ مُكاثِراً
في الناسِ يَقتَصُّ المَناهِلَ تُبَّع
وَلَقَد نَكونُ إذا تَحَلَّلَتِ الحُبا
مِنّا الرَئيسُ اِبنُ الرَئيسِ المَقنَع
وَالدَهرُ لا يَبقى عَلَيه لِقُوَةٌ
في رَأسِ قاعِلَةٍ نَمَتها أَربَع
مِن دونِها رُتَبٌ فَأَدنى رُتبَةٍ
مِنها عَلى الصَدَعِ الرَجيلِ تَمَنَّع
قصائد مختارة
فنوح وإبراهيم الذبيح ويوسف
إبراهيم الطبري فنوحٌ وإبراهيمُ الذبيحُ ويوسُفُ ووالده يعقوبُ أيوبُ داودُ
مروءتنا في شأن قارع بابنا
أبو الهدى الصيادي مروءتنا في شأن قارع بابنا مروءة ذي سير بأعلى المسالك
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
ابن معصوم سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها ولسوحِ رَوضَتِها وَسفح كثيبها
دب البلى فيه وهو حي
الأحنف العكبري دب البلى فيه وهو حيّ فما على الأرض منه شي
جزى الله من أهدى الترنج تحية
صريع الغواني جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً وَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا
يكلمها طرفي فتومي بطرفها
بشار بن برد يُكَلِّمُها طَرفي فَتومي بِطَرفِها فَيُخبِرُ عَمّا في الضَميرِ مِنَ الوَجدِ