العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الوافر الكامل الوافر
ذهب الذين أحبهم
الحسين بن عليذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم
وَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّه
فيمَن أَراهُ يَسُبُّني
ظهرَ المَغيبِ وَلا أَسُبُّه
يَبغي فَسادي ما اِستَطاعَ
وَآمُرُهُ مِمّا أَرُبُّه
حَنقاً يَدُبُّ إِلى الضرّا
ءِ وَذاكَ مِمّا لا أَدُبُّه
وَيَرى ذُبابَ الشَرِّ مِن
حَولي يَطِنُّ وَلا يَذُبُّه
وَإِذا خَبا وَغر الصُدو
رِ فَلا يَزالُ بِهِ يُشِبُّه
أَفَلا يَعيجُ بِعَقلِهِ
أَفَلا يَثوبُ إِلَيهِ لُبُّه
أَفَلا يَرى أَن فِعلهُ
مِمّا يَسورُ إِلَيهِ غبُّه
حَسبي بِرَبّي كافِياً
ما أَختَشي وَالبَغيُ حَسبُه
وَلَعَلَّ مَن يَبغي عَلَي
هِ فَما كَفاهُ اللَهُ رَبُّه
قصائد مختارة
فراقك فيه حسرتي وتنغصي
الخبز أرزي فراقك فيه حسرتي وتنغّصي ولو عُدتَ عادت لذتي وسروري
وحياته وحياته
السؤالاتي وحياتهِ وحياتِه إنِّي لرؤيتِهِ كَلِفْ
أين ما قلت مت قبلك أينا
العرجي أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا
سألتك بالوداد أبا حسين
أحمد شوقي سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ وَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
يا ناظرا رسم النجيب وقد ثوى
أحمد تقي الدين يا ناظراً رسمَ النجيب وقد ثوى بين الترائبِ والقلوبُ له كَفَنْ
تنبه للخليل ولو جليلا
عمر الأنسي تَنَبَّه لِلخَليل وَلَو جَليلاً وَخُذ حذراً وَكُن فَطناً نَبيلا