العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الكامل الطويل الخفيف
ذنبي إلى الدهر أني لم أمد يدي
أبو بكر الصوليذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يدي
في الراغبين، ولم أطلب ولم أسل
وأنّني كلّما نابت نوائبه
ألفيتني بالرّزايا غير محتفل
قصائد مختارة
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ
كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا
الورغي كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَا وَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا
يا لغني ما لناديكم
ابن سنان الخفاجي يا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُ قَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِرا
لي عندكم دين ولكن هل له
القاضي الفاضل لي عِندَكُم دَينٌ وَلَكِن هَل لَهُ مِن طالِبٍ وَفُؤاديَ المَوهونُ
ألاح لبرق الشام وهو مليح
أبو المعالي الطالوي أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُ عَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُ
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبري قد وهبنا غزالنا المعشوقا لك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا