العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف السريع الطويل الكامل
ذكرتكم يا أهل ودي وقد نأت
عبدالعزيز بن معمرذَكَرتُكُم يا أهلَ وُدِّي وَقَد نَأَت
بِيَ الدَّارُ لاَصحبٌ لَدَيَّ وَلاَ أَهلُ
إذَا مَا ذَكَرنَا عَهدَ أُنسٍ فَإِنَّمَا
يُبَادِرُنَا دَمعٌ مِنَ العَينِ مُنهَلُّ
وأبكِي عَلَى عِقدٍ تَنَاثَرَ نَظمُهُ
شُيُوخٌ وإخوانٌ شبابُهُم كَهلُ
أَقَمنَا جَميعاً في أمَانٍ وغِبطَةٍ
وللسُّحبِ بِالخَيرَاتِ مِن فَوقِنَا وَبلُ
وَقَد أَصبَحَت قَفراً وَأصبَحَ أَهلُهَا
وَعِقدُهُم بَعدَ التَّآلُفِ مُنسَلُّ
قصائد مختارة
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
إن كان بالكرم الخلود فما أرى
ابو الحسن السلامي إن كان بالكرم الخلود فما أرى في العالمين سوى سعيد يسلمُ
صح بخيل العلى إلى الغايات
ابن هندو صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِ ما غَناءُ الأُسود في الغاباتِ
قولوا لزجاجكم ذا الذي
الشاب الظريف قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الَّذِي لَهُ مُحيَّا بِالسَّنَا مُسْفِرُ
ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشني أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
لولا مخافة ظالم من ظالم
الأحنف العكبري لولا مخافة ظالم من ظالم لغدا عليك جميع هذا العالم