العودة للتصفح

ديوان عنترة العبسي نادرة

ناصيف اليازجي
ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ
في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا
إن لم يكن أفرسَ الفُرسانِ عن ثِقَةٍ
فإنه دونَ شَكٍّ أشعَرُ الشُّعرَا

قصائد مختارة

حق العيادة يوم بعد يومين

الصاحب بن عباد
البسيط
حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ وَجَلسَةٌ مِثل ردِّ الطَرفِ في العَينِ

وكاتب شاعر أبدى بمهرقه

أبو حيان الأندلسي
البسيط
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ

تل الزعتر

مظفر النواب
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط

ومهفهف طاوي الحشا

ابن خفاجه
مجزوء الكامل
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

وإني لأستحي السؤال ومذهبي

صريع الغواني
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي