العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل مجزوء الرمل البسيط
ديارهم لا غيرتك يد البلى
علي الحصري القيروانيدِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلى
وَلا زالَ يَسقيك الحَيا وَيَجودُ
دَنَوت مِنَ القَلبِ العَميدِ عَلى النَوى
وَكُلٌّ لَهُ قَلبٌ عَلَيكِ عَميدُ
دَعَوناكِ مَرضى لَو شَفيتِ مُجيبَةً
وَلَم تَسمَعي ما نَحنُ عَنكِ بَعيدُ
دُيونٌ عَلَينا يَقتَضيها غَريمُها
فَلا قضيت إِلّا وَأَنت شَهيدُ
دُجى اللَيل صُبحٌ فيك إِذ أَنت مطلعٌ
لِكُلِّ هِلالٍ أَطلَعتهُ سُعودُ
دَهَتنا اللَيالي بِالنَوى فَتَفَرَّقَت
جَآذِرُ كانَت تَلتَقي وَأُسودُ
دَوائِرُ ذي الدُّنيا تَدورُ بِأَهلِها
فَتنقصُ أَحوالُ الفَتى وَتَزيدُ
دَراريَ سَعدي لِلأُفولُ تَجانَحَت
فَبيضُ اللَيالي في عُيونيَ سودُ
دُموعي لَها مِن أَربع وَحشاشَتي
وَفيها لباناتي فَأَينَ أُريدُ
دَفَعتُ إِلَيها في الوَداعِ وَديعَةً
وَقُلتُ اِحفَظيها إِنَّني سَأَعودُ
قصائد مختارة
هب النسيم على الشاطي وحين بدا
عبد الحسين الأزري هب النسيم على الشاطي وحين بدا قوام ليلى له في مائه وقفا
كأن قطا العين الذي خلف ضارح
النابغة الجعدي كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍ جِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ
تحجب عني الطيف حتى كأنه
الامير منجك باشا تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ تَخيل إِنساني عَلَيهِ رَقيبا
يغالبني فرط الغرام على الصبر
التهامي يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ وَلا صَبرَ لي عَن صورَةِ الشَمسِ وَالبَدرِ
كل حب حشو قلبي
الحلاج كُلُّ حُبِّ حَشوَ قَلبي غَيرَ حُبّيكَ حَرامُ
لما عفوت ولم أحقد على أحد
الإمام الشافعي لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ