العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الخفيف الوافر الكامل
دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
عبد الغني النابلسيدُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فما
فاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما
رأيت قوماً لهم دعوى الوصول إلى
مولى الموالي الذي قد عمهم كرما
وعنه قد رجعوا قصداً لأنفسهم
يدبرون بها اللذاتِ والألما
وليس فيهم سوى دعوى الوصول وقد
عاشوا بها في غرور زائد وعمى
والله ما وصلوا لله إن رجعوا
وكيف يرجع من في الحضرة انعدما
وبعدما انعدم انزاحت حقيقته
إلى حقيقة غيب عنه فانكتما
وكان ما كان مما لا أفوه به
نور لقد أعدم الأنوار والظلما
فهو الوجود الحقيقيْ والسوى عدم
صرف أحاط به الرب الذي علما
وبالذي هو في العلم القديم لقد
تكلم الحق حتى أظهر الكلما
والأمر كن فيكون الخلق أجمعهم
في كل طرفة عين بارقاً دهما
دع الدعاوي وقم في الباب منكسراً
لعل يقبلك البواب إن رحما
ولا تزاحم على نيل المنى أحداً
واعلم بأن قضاء الله قد لزما
والكل منه وما منه سواه فدع
عنك الجهالة واترك ذلك الوهما
قصائد مختارة
بالله واذات أم طريف
الكوكباني بِاللَّهِ واذات أم طُرَيف أم كحيل وَالثغر ام شنب وَالعنيق الطويل
يا ذا الخليل الذي في قوله ثقة
بطرس كرامة يا ذا الخليل الذي في قوله ثقةٌ والدر في نظمه الوضاح منتظم
فأشار ذولون لعارضه يمس
سليمان البستاني فأَشارَ ذولُونٌ لِعارِضِهِ يَمَ سُّ بِكَفِّهِ مُتَشَفِّعاً يَتَضَرَّعُ
حاسبونا ما دققوا
محيي الدين بن عربي حاسبونا ما دقّقوا قيَّدونا ما أوثقوا
إذا ما جاء يومك يا ابن عوف
عويف القوافي إِذا ما جاءَ يَومُكَ يا اِبنَ عَوفٍ فَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ابن الرومي ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ