العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الخفيف مجزوء الكامل الطويل
دمشق
رشيد ياسينأحبُ ، يا دمشقُ فيك مشرِق َ الصباحْ ..
يغسل بالأنوار والطيوبْ
دروبك الفِساحْ...
أحبُ فيك حُمرة الغروبْ
تطفو على قلانس الجبالْ
وتصبغ المآذنَ الطوالْ...
وليلكِ الضاحك ، والقمر
يوزع الأنوار والظلالْ
على حواشي الغيم والسطوح ِ والشجرْ
توزيعَ فنّان ٍ عجيب ، باهر الخيال! ...
وعندما تلوحْ
في الليل آلاف المصابيح على السفوحْ
كأنها كواكبٌ تسبح في الفضاءْ
أراك، يا دمشقُ قطعةً من السماء !...
* * *
غنيّة ٌ أنتِ بما أغدقت الحياةْ
عليك من هبات ...
لكنّ أغلى صفةٍ فيك هي الثبات ،
ثباتُك المجيدْ
أمام أطماع ملوك النفط والحديدْ !...
كم حاولوا أن يكبحوا تيارك العنيد ...
وكم تمنّوا لو يعيدونك من جديد
محنيةَ َ الرأس إلى قافلة العبيد ...
وأنت كالنجوم ْ
منيعة التخوم،
شامخةٌ ، هازئة ٌ بالوعد والوعيد ! ...
قصائد مختارة
هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
بشار بن برد هَزَزتُكَ لا لِأَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً لِأَمري وَلَكِنّي أَرَدتُ التَقاضِيا
دع الأجفان تسلب منك جسما
عمر الأنسي دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً فَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
يا صبا الأسحار هبي
عمر اليافي يا صبا الأسحار هبي من ربى تلك الخيام
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي وَحَديثٍ كأَنَّهُ أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
من لي بضم رشيق قدك
إبراهيم الطباطبائي من لي بضمّ رشيق قدّك وبلثم ورد رياضِ خدِّك
خطوب تألت لا يزال معذبا
أبو العلاء المعري خُطوبٌ تَأَلَّت لا يَزالُ مُعَذَّباً أَخوها وَحَلَّت كُلَّ كَفٍّ وَساعِدِ