العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الطويل
دمت يا موطني المفدى
أحمد تقي الديندمتَ يا موطني المُفدَّى
موطنَ المجدِ والعُلى
نحنُ نَمشي فداكَ جُنْدا
نحنُ أبناؤكَ الأُولى
أُدْعُنا للوَغى تَجدْنا
خيرَ من يشتهي الوغى
وإلى الضيفِ إنْ تُرِدْنا
تلْقَنا فِتيةَ القِرى
إنَّ آباءنَا الكِراما
أَورثونا أَغلى الشِّيمْ
نحفظُ العهدَ والذِماما
وعُلى النفسِ والشَّمَمْ
نحنُ ندعو إلى الوئامِ
وإلى الخير قصدُنا
وننادي على الدَّوامِ
عاشَ لبنانُ مجدُنا
عصرُنا اليومَ عصرُ علمِ
فلنعلّمْ أَولادَنا
وَلنسِرْ في هوَىً وفهْمِ
ولنكرِّمْ أفرادَنا
ولنكرِّمْ أَهلَ الصَّلاحِ
ولنكرِّمْ ذوي الفِطَنِ
ولنسِرْ سيرةَ الفَلاحِ
ولنكُنْ ذادةَ الوطنِ
قصائد مختارة
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود أيها العرب والخطوب جسام دون هذا العناء موت زؤام
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
مملكة
قاسم حداد وزعتُ أخطائي على حاناتها، واحترتُ فيها أمّةٌ، مجدٌ من الحسراتِ
معذبتي رفقا بقلب معذب
ابن عبد ربه مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ وإِنْ كانَ يُرْضِيْكِ العَذابُ فَعَذِّبي
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ