العودة للتصفح الرمل البسيط المتقارب الطويل
دع عنك رائعة الأغاني
عبد الرحيم محموددَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغاني
جَفَّت عَلى شَفَتِي الأَماني
أَرفَوسُ لَيسَ بِمُستَطيـ
ـعٍ أَن يُهَدهِدَ لي جَناني
أَدِر الكُؤوسَ مَليئَةً
وَذَرِ المَثالِثَ وَالمَثاني
بَل بِالدِّنانِ فَعاطِني
لا أَرتَوي بِسِوى الدِنانِ
هاتِ اِسقِني كاساً لِأَنـ
ـسَى فَوقَ أَرضِكَ ما كَياني
هاتِ اِسقِني حَتّى أُحَلـ
ـلِقَ مِن سَمائي في العِنانِ
وَأَفِّرُّ مِن شَرَكِ الزَما
نِ وَمِن أَحابيلِ المَكانِ
أَتَسَلَّقُ النورَ الشُعا
عَ إِلى كَواكِبَ لي رَواني
أَنا مِن هُناكَ مِنَ السَما
ءِ فَمَن عَلى الدُنيا رَماني
مَن دَنَّسَ القُدسَ الطَهّو
رَ وَحَطَّ بِالعَفِّ الحَصانِ
أَو فَاِسقِني بِالقِبَّةِ الزَر
قاءِ كَأسُكَ ما رَواني
هُوَ مَن ثَرى التُربَ الخَسيـ
ـسِ فَما أَفادَ وَما شَفاني
وَأَراهُ لَم يَبعَث بِقَلـ
ـبي بَعضَ آمالي الفَواني
أَدنى مِنَ الأَلَمِ القَصِي
وَأَضاعَ أَحلامي الدَواني
هاتِ اِسقني واجعل كؤو
سَ الراحِ أَفواهَ الحِسانِ
فَأَذوقُها مَمزوجَةً
بِشَذا الهَوى وَلُفى الحِنان
أَو فَاِسقنيِها في العُيو
نِ الموحِياتِ ليَ المَعاني
أَو في النُحورِ البيض تُغـ
ـري فَوقَ أَغصانٍ لِدانِ
أَو في كِمامِ الوَردِ رَيْ
يا أَو ثُغورِ الأُقحُوانِ
هذي اِوانٍ وَالجَما
لُ يَزيدُهُ حُسنُ الأَواني
وَالراحُ روحلٌ لَيسَ يَج
لُوها سِوى حُسنِ المَباني
هاتِ اِسقِني وَاِحلُل بِرا
حِكَ عُقدَةً زَمَّت لِساني
إِنّي أَراني إِن ظَمِئـ
ـتُ إِلى الطَلاعِيِّ البَيانِ
شَفَتي وَكَأسكَ عاشِقا
نِ عَنِ الهَوى يَتَحَدَّثانِ
غَنَماً مِنَ الدَهرِ الخَؤو
نِ مُنىً فَباتا في قرانِ
دَقّاتُ قَلبي وَالحبا
بُ مِنَ الجَوى يَتَشاكَيانِ
هاتِ اِسقِني كَأَساً لِأَغـ
ـرَقَ فيهِ أَثقَلَ ما أُعاني
جِسمي وَروحي في سَعيـ
ـرٍ سَرمَدٍ يَتَحَرَّقانِ
يوحي إِلَيَّ الكَأسُ ما
يوحي فَعَزّوني بِثانِ
لِتَشيعَ في قَلبي الحَزي
نِ رُؤى رَجاها مِن زَمانِ
أَطفىءْ صَدايَ فَإِنَّني
جَفَّت عَلى شَفَتي الأَماني
قصائد مختارة
شقيق القمر أسفر
الكوكباني شَقيقُ القَمَر أَسفَر بديجور فينانِه
أنشد الشعر وحي الشهداء
مطلق عبد الخالق أنشد الشعر وحيَ الشهداءَ وأجُد فيهم اخا العرب الرثاء
سلاماً عيد النضال
محمد مهدي الجواهري سلاماً: وفي يقظتي والمنامِ وفي كلِّ ساعٍ وفي كلِّ عامِ
ما ضر واشينا بالأمس حين وشى
الصنوبري ما ضرَّ واشِيَنا بالأَمْسِ حينَ وَشَى أَن غادرَ الشوقُ في أَسماعنا طَرَشا
لهذا الجلال الذي لا يرام
ظافر الحداد لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ
وعاذلة في تركي العشق والصبا
ابن خاتمة الأندلسي وعاذِلَةٍ فِي تَرْكِي العِشْقَ والصِّبا وقَدْ عَلِمَتْ أنَّ الوفاءَ قَلِيْلُ