العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط البسيط الوافر الطويل
دع الوجد في قلبي وما شاء يعمل
حسن حسني الطويرانيدَع الوَجدَ في قَلبي وَما شاء يَعملُ
فَماذا عَلَيهِ إِذ جَنى يَتحمّلُ
وَبِاللَه لا تذكُر إِذا مادَ قدُّهُ
وَنحتُ سِوى غُصنٍ وَيَعلوهُ بُلبل
وَإِلا اذكُرَنْ لَيلي وَعَهديَ بِاللَوى
فَثمَّ حَبيبٌ لي وَعَهدٌ وَمَنزل
وَإِن شئتما قَولاً صَريعُ صَبابةٍ
يَجور الهَوى في قَلبِه وَهوَ يَعدل
وعوجا عَلى تلكَ الرُسوم وَسائِلاً
وَقُولا رَعاكِ اللَه أَين ترحّلوا
وَإِن يَبعدِ المَرمى وَيَمتدّ سربخٌ
وَيَيأس مَأمولٌ وَيَنأى مؤمَّل
فَهات اسقنيها بنتَ كرمٍ كَريمةً
فَبالراحِ بَعد اليَأسِ يَحلو التَعلُّل
أَدرها شَمولاً وَاسقنيها مدامةً
وَدع قَولَ من لاموا وَمالوا وَأَوّلوا
فَما العُمر إِلا بَين صَفوٍ وَقَرقَفٍ
وَما الفَخر إِلا أَن تَقول فَتفعل
قصائد مختارة
إن الهوى إن كنت عنه تسأل
فتيان الشاغوري إِنَّ الهَوى إِن كُنتَ عَنهُ تَسأَلُ مَعنىً يَزيدُ بِما يَقولُ العُذَّلُ
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
من أعمل اليأس كان اليأس جاعله
محمد بن حازم الباهلي مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ مُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِ
يا جامعا بين شمل العلم والعمل
إبراهيم قفطان يا جامعاً بين شمل العلم والعمل عادت عليه بنا الأيام في جذل
قصدت ذراك يا نجل الكرام
ابن زاكور قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ
أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
الطرماح أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ وَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ