العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الخفيف
دع الراح في راح الغواة مدارة
أبو العلاء المعريدَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً
يَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا
كَأَنَّ شَذاها العَسجَدِيَّ بِطَبعِهِ
تَضَوَّعَ هِندِيّاً وَأودِعَ فُلفُلا
تَريعُ لَها أَجنادُ إِبليسَ رَغبَةً
وَتَنفُرُ جَرّاها المَلائِكُ جُفَّلا
يَضِنُّ بِها لَمّا تَطَعَّمَ شُربَها
فَلَيسَ بِساخٍ أَن يُمَجَّ وَيُتفَلا
غَفَلتُ وَمِن غَزوي فَقُلتُ بِخَيبَةٍ
وَلَم يَعدُني ريبُ الحَوادِثِ مُغفِلا
وَلَم أَقضِ فَرضاً في مِنىً وَبِلادِها
وَكَم عاجِزٍ قَد زارَها مُتَنَفِّلا
وَوَسَّعتُ دُنياكُم عَلى مَن سَعى لَها
فَما أَنا آتٍ لِلمَعاشِرِ مَحفِلا
سِوى أَنَّ خَطّاً في البَسيطَةِ ضَيِّقاً
يَكونُ عَلى شَخصي يَدَ الدَهرِ مُقفَلا
وَأَصمُتُ صَمتاً لا تَكَلُّمَ بَعدَهُ
وَلا قَولَ داعٍ يا فُلانُ وَيا فُلا
فَما دِرهَمي إِن مَرَّ بي مُتَلَبِّثاً
وَلا طَفلَ لي حَتّى تَرى الشَمسَ مُطفِلا
وَيَرزُقُني اللَهُ الَّذي قامَ حُكمُهُ
بِأَرزاقِنا في أَرضِهِ مُتَكَفِّلا
قصائد مختارة
حادث الدهر بالمنون يفاجى
إبراهيم مرزوق حادث الدهر بالمنون يفاجى والبرايا من ريبه في انزعاج
لك العهد عهد الله ألا يزال لي
ابن دريد الأزدي لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي بِذِكراكِ أَو أَلقى المَنِيَّةَ شاغِلُ
لا يشبهني
طلعت سقيرق أسقط عندَ المرآةِ وأمضي ما بينَ المرآةِ .. وبيني
ماذا أبث إليكم مما غدا
ابن الخيمي ماذا أبث إليكم مما غدا حكم الزمان به علي وراحا
مدمع سائل لغير رحيم
ابن نباته المصري مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ وإعنائي من سائل محروم
وتعانقنا فقل ما شيت
ابن حموية وتعانقنا فقل ما شيـ ـت في ماء وخمر