العودة للتصفح الوافر الكامل الرجز المتقارب
دع الراح في راح الغواة مدارة
أبو العلاء المعريدَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً
يَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا
كَأَنَّ شَذاها العَسجَدِيَّ بِطَبعِهِ
تَضَوَّعَ هِندِيّاً وَأودِعَ فُلفُلا
تَريعُ لَها أَجنادُ إِبليسَ رَغبَةً
وَتَنفُرُ جَرّاها المَلائِكُ جُفَّلا
يَضِنُّ بِها لَمّا تَطَعَّمَ شُربَها
فَلَيسَ بِساخٍ أَن يُمَجَّ وَيُتفَلا
غَفَلتُ وَمِن غَزوي فَقُلتُ بِخَيبَةٍ
وَلَم يَعدُني ريبُ الحَوادِثِ مُغفِلا
وَلَم أَقضِ فَرضاً في مِنىً وَبِلادِها
وَكَم عاجِزٍ قَد زارَها مُتَنَفِّلا
وَوَسَّعتُ دُنياكُم عَلى مَن سَعى لَها
فَما أَنا آتٍ لِلمَعاشِرِ مَحفِلا
سِوى أَنَّ خَطّاً في البَسيطَةِ ضَيِّقاً
يَكونُ عَلى شَخصي يَدَ الدَهرِ مُقفَلا
وَأَصمُتُ صَمتاً لا تَكَلُّمَ بَعدَهُ
وَلا قَولَ داعٍ يا فُلانُ وَيا فُلا
فَما دِرهَمي إِن مَرَّ بي مُتَلَبِّثاً
وَلا طَفلَ لي حَتّى تَرى الشَمسَ مُطفِلا
وَيَرزُقُني اللَهُ الَّذي قامَ حُكمُهُ
بِأَرزاقِنا في أَرضِهِ مُتَكَفِّلا
قصائد مختارة
عواء
فرج بيرقدار لم يكن غيرنا جثة تتدلّى غداً
عذيري فيك من لاح إذا ما
البحتري عَذيري فيكَ مِن لاحٍ إِذا ما شَكَوتُ الحُبَّ حَرَّقَني مَلاما
الناس مختلفون قيل المرء لا
أبو العلاء المعري الناسُ مُختَلِفونَ قيلَ المَرءُ لا يُجزى عَلى عَمَلٍ وَقيلَ يُجازى
قد طالما أفلت يا ثعالا
ابو نواس قَد طالَما أَفلَتَّ يا ثُعالا وَطالَما وَطالَما وَطالا
إله الأنام ورب الغمام
أبو العلاء المعري إِلَهَ الأَنامِ وَرَبَّ الغَمامِ لَنا الفَقرُ دونَكَ وَالمُلكُ لَك
لعمرك ما علمت لأي داعي
يوسف الأسير الحسيني لعمرك ما علمت لأي داعي جرى هذا الفراق بلا وداع