العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل الخفيف المتقارب
دعوه يبكى دما ودمعا
المعولي العمانيدَعُوه يبكى دماً ودَمْعاَ
يندبُ رسماً عَفَا ورَبْعَا
لا تعذلُوه في الحب جهلاً
فهو عن العذلِ صَمَّ سَمعَا
إذْ كان نِدِّى وروح وُدّى
دَهْراً وكنَّا في الحب شرْعَا
أَبْلَتْ موداتُه الليالى
فصارَ ماءُ الودادِ لَمْعَا
سَقياً لأيامِنا المواضِى
إذْ كان خفضى بهن رَفْعَا
أيام عودُ الشباب غضٌّ
ونحن في روضتيه نَرْعَى
أيام ذاتِ اللَّمَى ترينى
كالشمس وجهاً والليل فَرْعَا
مَمْشُوقَةُ القدِّ ذاتُ سنٍّ
لها تناهَى سبعاً وسبعَا
يا أيها العاذلونَ كُفُّوا
عَنّى فما بي ليس بِدْعا
فلو تدفعون ما أُعَانى
لمَا أَطَقْتم لذاك دَفْعَا
أبيتُ ذَا حَسرة كأنى
مُسَهَّدٌ ساوَرَتْه أَفْعَى
كيف اصطبارِى ونارُ شَوْقى
قد غادرتْ في الفؤادِ لَذْعَا
لا تعجبُوا إن بكيتُ شوقاً
مِن بعد إلفى دماً ودَمْعَا
فجود دمعى أسى وشوقا
كجود سلطان صار طبعا
سليلُ سيفِ الملك الذي
يقمعُ أهلَ الطغيان قمعَا
واليعربى النسبُ الذي
يقطعُ عنق الأعداء قطْعَا
فاقَ الورَى مَحْتِداً وأصلا
كما تعالى عِرْقاً وفَرْعَا
عمَّ البرايا ندًى وجوداً
فاجتمعوا في ندَاه شرعَا
سعيت للمكرمات طفلا
لا زِلْتَ للمكرماتِ تَسْعَى
أعدَيْتَ كلَّ الأنام جُوداً
وجُدتَ حتى أفنيتَ جَمْعَا
لا غاب راجيك من جوادٍ
إن جاءَ قصداً إليك يسْعَى
أنتَ لريبِ الزمان عَوْنى
قد صرتَ حِصْناً لنا ودِرْعَا
قد فُقْتَ أهل الزمان رأياً
وحِجًى صافيا وصُنْعَا
أنتَ المليكُ الإمامُ عدلا
لا زلتَ كلَّ الأنام تَرْعَى
أنتَ المرجَّى إنْ ظنَّ مزنٌ
أو إن تمادى قطراً ورجْعَا
لك يومَ الهياجِ قلبٌ
يُزْرِى على الخافقيْن وُسْعَا
لك وقْعٌ إذا المنايا
في الحرب تغلى أشد وقْعَا
أدعوك إن عَضَّني زمانى
لا زلتَ للمكرمات تُدْعَى
ما قلتُ ذَا الشعرَ فيك وحدى
لكنه صارَ مِنك يَسْعَى
هاكَ عروساً مِن ذِى ودادٍ
فاخلعْ عليها الإحسانَ خَلْعَا
كأنها البدر لاحَ نوراً
أو كالثريَّا تَرُوقُ لَمْعَا
لا عيبَ فيها سوى الأعادِى
تَسْفَعُهم في الأحشاءِ سَفْعَا
وادفعْ لها مَهْرَها وأجزل
لأنها تستحق رَفْعَا
لو أنها تستطيعُ نُطْقَا
لافتخرتْ مُذْ أتتْك تَسْعَى
فاقَتْ على نظمِ كلِّ شعرٍ
لأنها في عُلاكَ تُدْعَى
قصائد مختارة
أيا موصل النعما على كل حالة
ابن المعتز أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍ إِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
ألا من مبلغ عدوان عني
المثقب العبدي أَلا مِن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنّي وَما يُغني التَوعُّدُ مِن بَعيدِ
رماح الأعادي عن حماك قصار
ابن المقرب العيوني رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ وَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ
وإذا أردت بأرض عكل نائلا
الأعشى وَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاً فَاِعمِد لِبَيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذارِ
ليت شعري أضاقت الأرض عني
أبو الأسد الحماني ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
لئن قصر اليأس منك الأمل
ابن زيدون لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَل وَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَل