العودة للتصفح الكامل المنسرح الكامل الطويل الطويل
دخلت حماما على غرة
ظافر الحداددخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ
لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ
تَوفُّراً مني على راحةٍ
أَحظَى بها إثْرَ كَلالٍ وأَيْنْ
فنلتُ منها كلَّ ما ساءني
من همِّ نفسٍ ثم إسخانِ عين
حَرٌّ أذاب القلب غما كما
يفعل بالعشاق هجر وبين
والناسُ فيها في زحامٍ كما
يُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين
تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍ
تفضِى لمُستوقَدِها من رُكين
وفَرْطِ نَتنٍ كامنٍ خِلْتُه
يُطالب الأنفَ بثأرٍ ودَين
فرمتُ أنْ أخرجَ من بعدِما
دخلتُ ظَنّاً أنّ ما رمتُ هَيْن
فكان ما صَوَّره خاطرِي
من ذلك الظنِّ غرورُ ومَيْن
والبابُ قد ضاع وهَبْ لم يَضِعْ
كيف سبيلٌ لخلاصي وأين
وزادَني الجهدُ إلى غايةٍ
فيها هي الموتُ وإلا دُوَيْن
فلعنةُ اللهِ على عالمٍ
أو جاهلٍ يدخُلها مَرَّتين
قصائد مختارة
يا أيها الخل الذي لم ينسني
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني ما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَراني
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
صردر قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
أبو بكر بن عمار أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى والنجم قد صرف العنان عن السرى
عفا بطن قو من سليمى فعالز
الشماخ الذبياني عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُ فَذاتُ الغَضا فَالمُشرِفاتُ النَواشِزُ
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
الأعشى أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا وَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا
قلب الأم
أديب مظهر أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ