العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل المتقارب الكامل
دخلت بناسوتي لديك الخلق
الحلاجدَخَلتُ بِناسوتي لَدَيكَ الخَلقِ
وَلَولاكَ لاهوتي خَرَجتُ مِنَ الصِدقِ
فَإِنَّ لِسانَ العِلمِ لِلنُطقِ وَالهُدى
وَإِنَّ لِسانَ الغَيبِ جَلَّ عَنِ النُطقِ
ظَهَرتَ لِخَلقٍ وَالتَبَستَ لِفِتيَةٍ
فَتاهوا وَضَلّوا وَاِحتَجَبتَ عَنَ الخَلقِ
فَتَظهَرُ لِلأَلبابِ في الغَربِ تارَةً
وَطَوراً عَنِ الأَبصارِ تَغرُبُ في الشَرقِ
قصائد مختارة
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
صحا القلب عن سلمى وأقصر شأوه
غاوي بن ظالم صحا القلبُ عن سلمى وأقصر شأوه وردّت عليه ما نعته تماضر
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول