العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الوافر المنسرح
داووك من علتيك حتى
علي الحصري القيروانيداووكَ مِن عِلَّتَيك حَتّى
تَسَلَّلوا مِنهُما لِواذا
ذُقتُ حماماً وَذُقتُ ثكلاً
حرَّم مِن بَعدِكَ اللّذاذا
ذَرني فَإِنّي اِتَّخَذتُ حُزني
إِلفاً وَلَم أَبغِهِ اِتِّخاذا
ذا المَوتُ في كَفِّهِ سِهامٌ
لا التُركَ أَخطَت وَلا قُباذا
ذكِّر بِهِ هَل ترى أَعاذَت
مِنهُ الرُقى إِذ أَتى مُعاذا
ذهِلتُ عَن إِسوَةٍ كَأَنّي
ثكلي تعدُّ المسوحُ لاذا
ذَوائِبي شبنَ مِن هُمومي
ماذا يُقاسي الكِرامُ ماذا
ذَويتِ يا رَوضَةَ الأَماني
فَلا مَلَذٌّ وَلا مَلاذا
ذَهَبت مِنّي بِكُلِّ عَزمٍ
كانَ يَفُلُّ الظُبى نَفاذا
ذابَ سقاماً عَلَيكَ جِسمي
لَمّا تَرَكتَ الحَشا جُذاذا
ذَلَّت دُموعي وَعَزَّ صَبري
قَوائِلاً فُضنَ لا رِذاذا
ذُخري فَخري حَبيب قَلبٍ
قُرَّةَ عَيني أَما تُحاذى
ذُكاءُ وَالبَدرُ مِنكَ غابا
فَلا أَرى هذِهِ وَلا ذا
ذمَّت حَياتي أَمُتَّ برّاً
وَعاشَ مَن عَقَّني وَآذى
ذَنبي عَظيمٌ وَسالَتي أن
يَجعَلَكَ اللَهُ لي معاذا
قصائد مختارة
تبغي لكاعي سد سميها معا
أحمد فارس الشدياق تبغي لكاعي سدّ سمّيها معا إذ يفتح الثاني لسدّ الأول
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
تجددت الدنيا بملك محمد
الحسين بن الضحاك تجددت الدنيا بملك محمد فأهلاً وسهلاً بالزمان المجدد
مأساة الشاعر
نازك الملائكة قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن فماذا فيه من الأفراح؟
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
عثرت يوم العذيب فاستقل
مهيار الديلمي عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِ ما كلُّ ساعٍ يُحسُّ بالزَّلَلِ