العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الكامل مخلع البسيط الخفيف
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
جبران خليل جبراندَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا
سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا
غَلبَتْ حَمِيَّتهُ هَوَاهُ لِعِرْسهِ
فَنَأَى وَوَدَّعَ قلْبَهُ إِذْ وَدَّعَا
وَقَضَتْ أَمِينَةُ بَعْدَهُ أَيَّامَهَا
فِي الحُزْنِ غَيْرَ أَمِينَةٍ أَنْ تُفْجَعَا
غَرَسَتْ بِصَحْنِ الدَّارِ زَهْرَةَ نَرْجِسٍ
لِتكُونَ سَلْوَتَهَا إِلى أَنْ يَرجِعَا
كَانَتْ تُبَالِغُ فِي رِعَايَتِهَا كَمَا
تَرْعَى عُيُونُ الأُمِّ طِفْلاً مُرْضَعَا
حَتَّى إِذَا مَا جَاءَهَا عَنْ بَعْلِهَا
نَبَأٌ أَصَمَّ المِسْمَعَيْنِ وَرَوَّعَا
شُقَّت مَرَارتُهَا عَلَيْهِ وَأَوْشَكَتْ
مِنْ هَوْلِ ذَاكَ الخَطْبِ أَنْ تَتَصَدَّعَا
وَكَأَنَّ ذَاكَ الرُّزْءَ قَبْلَ وُقُوعهِ
مِمَّا شَجَاهَا لَمْ يَكُنْ مُتَوَقَّعَا
فَتفقَّدَتْ صُبْحاً أَلِيفَتَهَا الَّتِي
كَانَتْ سَلَتْهَا حَسْرَةً وَتَوَجُّعا
فَإِذَا نَضارَتُها ذَوَتْ وَكَأَنَّها
عَيْنٌ أَسَالَ الحُزْنُ مِنْها مَدْمَعَا
قصائد مختارة
أكرم بهذا البيت بيت مكارم
أحمد القوصي أَكرم بِهَذا البَيت بَيت مَكارم أَنشاه صاحبه بِحُسن تَجمل
على رؤوسهم حماض محنية
وبرة الطائي عَلى رُؤوسِهِمُ حُمّاضُ مَحنِيّةٍ وَفي صُدورِهِمُ جَمرُ الغَضا يَقِدُ
ورثت محمدا فورثت كلا
محيي الدين بن عربي ورثت محمداً فورثتُ كلا ولو غيراً ورثتَ جزءا
يا سعد باسمك فأل من يستنطق
الورغي يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُ حَيَّا دِيارَكَ صَيِّبٌ يَتَدَفَّقُ
من منصفي منك يا ظلوم
شهاب الدين التلعفري مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُ أَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ
أيها الفاضل الذي قد هداني
ابن النقيب أيها الفاضلُ الذي قد هداني نحوَ ما قد حمدته باختيار