العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط مجزوء الكامل
دار الجهاد حمى الآساد فرسانا
مهيار الديلميدارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا
أَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا
تَمّت كَأحسنِ ما عاينت لابسةً
مِن مُحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرى
هُنا لأبدع ممّا كانَ إِمكانا
لِم لا وَقد رُسِمَت قبلاً لها صورٌ
لَم يولِ هندسةً فيها وإتقانا
وَاِختارَ مِن بَينها ما أنت ناظرهُ
رأيُ المؤيّد مُولينا وَمَولانا
ما شادَها أحمدُ الباشا لمنتزهٍ
إلّا لِيَشحَنها بيضاً وَخُرصانا
أَلا لِيأوي آسادُ الكماةِ لها
يومَ الكريهةِ مُستَمطين عقبانا
تَرى لَهم كلّ يومٍ مِن مدرّبهم
بِخدمةِ الحربِ تَجريباً وإمعانا
لا زالَ يرفعُ مَولانا المشيرُ بها
لِوا المَفاخرِ أَعصاراً وأزمانا
وَلا تزالُ حِمىً في ظلّ دولتهِ
تُطاولُ الدهرَ بَهراماً وكيوانا
وَلا تَزالُ كَما أَمست مؤرّخةً
دارُ الجهادِ حِمى الآساد فرسانا
قصائد مختارة
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ