العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب الطويل مجزوء الرمل
خير وشر وليل بعده وضح
أبو العلاء المعريخَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌ
وَالناسُ في الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ قِسمانِ
وَاللُبُّ حارَبَ تَركيباً يُجاهِدُهُ
فَالعَقلُ وَالطَبعُ حَتّى المَوتِ خَصمانِ
هَل أَلحَدَ السَيفُ أَو قَلَّت دِيانَتُهُ
أَو كانَ صاحِبَ تَوحيدٍ وَإِيمانِ
وَرابَني مِنهُ تَركُ الجاحِدينَ سُدىً
لَم يُفجَعوا بِرُؤوسٍ مُنذُ أَزمانِ
قصائد مختارة
حسبت لساني أن يكون خؤونا
خالد الكاتب حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ابن المُقري ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ إلا على محنتي
رأيت الهلال على وجهه
علي بن الجهم رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
ضربوا قرة عيني
الأمين العباسي ضَربوا قُرَّةَ عيني ومِنَ أجلي ضَرَبُوهُ