العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر
خمس وسبعون عاما ما نسيناها
صالح بن محسن الجهنيخَمْسٌ وَسَبْعُونَ عَامًا مَا نَسِينَاهَا
القَلبُ مَوطِنُهَا والعَيْنُ مَأوَاهَا
وَمَا نَسَتْ أُمَّةُ الإِسْلاَمِ نَكْبَتَهَا
والتَّضْحِيَاتِ أَدَامَ اللهُ ذِكْرَاهَا
هِيَ السَّبِيلُ صَلاَحُ الدِّينِ حَرَّرَهَا
واليَومُ كَالأَمْسِ عَيْنُ اللهِ تَرْعَاهَا
والوَعْدُ بِالنَّصْرِ والأَيَّامُ مُقْبِلةٌ
لاَ يُخْلِفُ الوَعْدُ مَولاَنَا وَمَولاَهَا
عَلَى احْتِلاَلٍ بَغِيضٍ مِنْ صَهَايِنَةٍ
قدْ دنَّسَ الأَرْضَ أَدْنَاهَا وَأَقْصَاهَا
مَاذَا نَقُولُ ؟ وَقَدْ صَارَتْ قَضِيَّتُهَا
أَلَمُ الشُّعُوبِ الَّتي عَشِقَتْ مُحَيَّاهَا
أَلَمُ الشُّعُوبِ الَّتِي هَبَّتْ لِنُصْرَتِهَا
وَآلَةُ الحَرْبِ تَطْحَنُ فِي ضَحَايَاهَا
نَقُولُ هَذِي فِلَسْطِينُ الَّتِي هَتَفَتْ
بِهَا الشُّعُوبُ ومَا مَاتَتْ سَجَايَاهَا
نَقُولُ هَذِي فِلَسْطِينُ الَّتِي وَهَبَتْ
الجُودُ بِالنَّفْسِ والرَّحْمَنُ أَحْيَاهَا
هَذِي الَّتِي عَطَّرَ التَّارِيخُ سِيرَتَهَا
وَعطَّرَتْ صَفْحَةُ الأَيَّامِ مَسْرَاهَا
قصائد مختارة
وليس فتى الفتيان من راح واغتدى
الحسين بن مطير الأسدي وَلَيْسَ فتَى الفِتْيانِ مَنْ راحَ واغْتَدَى لِشُرْبِ صَبُوحٍ أَوْ لِشُرْبِ غَبوقِ
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
ابن الدمينة حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَا
إذا كنت بالحق المهيمن ناطقا
محيي الدين بن عربي إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاً فكن ناطقاً في كلِّ شي بحقِّهِ
جئ لنا واذهب إلينا
قاسم حداد ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .
وليس وفاتهم بالردم نقصا
ابن الوردي وليس وفاتهم بالردم نَقْصاً لقدرهمُ ففي الشهداء صاروا
طوقُ الحمامة الدمشقيّ
محمود درويش أ. في دِمَشْقَ ,