العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل السريع الهزج الرجز
خمس دسسن إلي في لطف
الأحوص الأنصاريخَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ
حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد
نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ
مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا
عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ
فَعَكَفنَ لَيلَتَهُنَّ ناعِمَةً
ثُمَّ استَفَقنَ وَقَد بَدا الفَجرُ
بِأَشَمَّ مَعسولٍ فُكاهَتُهُ
غَضَّ الشَبابِ رِداؤُهُ غَمرُ
زَولٌ بَعيدُ الصِيتِ مُشتَهِرٌ
جابَت لَهُ جَيبَ الدُجى عَمرُ
قامَت تُخاصِرُهُ لِكِلَّتِها
تَمشي تأَوَّدُ غادَةٌ بِكرُ
فَتَنازَعا مِن دونِ نِسوَتِها
كَلِماً يُسَرُّ كَأَنَّهُ سِحرُ
كُلٌّ يَرى أَنَّ الشَبابَ لَهُ
في كُلِّ غايَةِ صَبوَةٍ عُذرُ
سَيفانَةٌ أشَرُ الشَبابِ بِها
رَقراقَةٌ لَم يُبلِها الدَهرُ
حَتّى إِذا أَبدى هَواهُ لَها
وَبَدا هَواها ما لَهُ سِترُ
سَفَرَت وَما سَفَرَت لِمَعرِفَةٍ
وَجهاً أَغَرَّ كَأَنَّهُ البَدرُ
قصائد مختارة
سليت ذا القلب العميد فما سلا
محمد بن حمير الهمداني سَليتُ ذا القلبَ العميد فما سلا وعذلْتُه فأبى يُطيعُ العُذّلا
غياث الورى يوم القيامة أحمد
أبو الحسين الجزار غياثُ الوَرى يومَ القيامة أحمَدُ لامته جناتُ عدن تُسوغُ
سأصبر إن الصبر مر صدوره
الشريف الرضي سَأَصبِرُ إِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُ أَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُه
اسم الذي صيرني مدنفا
ابن أبي البشر اسمُ الذي صيّرني مدنفا لمّا انتضى من جفنه مرهَفا
بنا المولى هو الأحرى
عبد الغني النابلسي بنا المولى هو الأحرى ونحن النزلة الأخرى
لن يأكل التمر بظهر مكه
علي بن أبي طالب لَن يَأكُلِ التَمرَ بِظَهرِ مَكّه مِن بَعدِها حَتّى تَكونُ البَرَكَه