العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الطويل السريع الوافر
خليلي ما للقلب يهفو من الأسى
أبو زيد الفازازيخَليلَيَّ ما للقَلبِ يَهفُو مِنَ الأسَى
وَمَا لِدُمُوعِ العَينِ كالعَينِ تَنضَخُ
خُلِقتُ كما شَاءَ الهَوى طَوعَ حُكمِهِ
فِها أنَأ أبني مُنذُ حينٍ وأفسَخُ
خَضَعتُ لمَحبُوبٍ أذِلُّ لِعِزِّهِ
فَيَنأَى على ذُلٍّ لَدَيهِ وينسَخُ
خَلَعتُ عِذاري في هَواهُ كأنَّني
أصَمُّ عَنِ العُذَّالِ في لاحُبِّ أصلَخُ
خَفيتُ عَنِ الأبصارِ لولا بَقيَّةٌ
مِنَ القَلبِ يبقَى الحُبُّ فيها فَيَصرُخُ
خيالِي كَما لاَح الخِلالُ وراءَهُ
فؤادٌ بِمَسفُوحِ الدِّماءِ مُضَمَّخُ
خَلِيُّ وَلكن مِن سِواكَ وَفي الحَشَى
ضِرامٌ بأنفاسِ الصَّبَابَةِ تُنفَخُ
خِطابُكَ رَيحاني ورَوحي وجَنَّتي
ومِن دونهِ للرُّوحِ في الجِسم بَرزَخُ
خَبَأتُ الهوَى وَهوَ الهَوانُ حَقيقَةً
فَدَعوَتُهُ تُشجي ودَعواهُ تَرسُخُ
خُذوا الوَجدَ عَن قَلبي عِياناً فإنَّما
زَمانُ التَّصَابِي مِن زَمَاني يُؤَرَّخُ
قصائد مختارة
دعي الذين هم البخال وانطلقي
الفرزدق دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ
إن وافق النجم السعيد هلاله
محيي الدين بن عربي إنْ وافقَ النجمُ السعيدُ هلاَله كان الوجودُ على ساقٍ واحدٍ
مصر تناديكم فمن يحجم
جبران خليل جبران مِصْر تُنَادِيكُمْ فَمَنْ يُحْجِمُ تَطَوَّعُوا وَالأَسْبَقُ الأَكْرَمُ
على العلم حقا أن يديم بكاه
أحمد القوصي عَلى العلم حَقاً أَن يديم بُكاه وَلِلناس طراً أَن تَجيب صَداه
لولا حلولي بذرى لمطه
ابن زاكور لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ
نسيت منيتي وخدعت نفسي
ابو العتاهية نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي وَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسي