العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الكامل مجزوء الكامل
خليلي قلبي بسلمى عميد
محمد عبد المطلبخليلي قلبي بسلمى عميد
ووجدي بها كل يوم يزيد
يذكرنيها إذا جن ليلى
شمالٌ تهب وغصنٌ يميد
وبرقٌ يلوح وطير ينوح
وحادٍ له في المطايا نشيد
فأما الشمال فتهدي شذاها
وكالغصن ذاك القوام الميود
ونوح الحمام نشيد الغرام
يشنف سمعي منه القصيد
وما البرق إلا وميض الثنايا
إذا ابتسمت فهي درٌّ تضيد
وأبكى إذا ما حدا الركب حادٍ
لما كان يوم افترقنا يعيد
تناءى بك البين عن دار سلمى
وكل قريب المطايا بعيد
فهل لك في صفو عيشٍ رجاءٌ
ومن دون سلمى فيافٍ وبيد
رعى اللَه عهدك من عالج
وحيا ربوعاً حوتها زرود
وعهد الهوى بيننا قائمٌ
أواخيه محكمةٌ والعقود
ليالي ألهو بها لا أخاف ال
قلى والحواسد عنا رقود
فما أنس لا أنس يوم التقينا
وأجفانها مسبلاتٌ تجود
تقول بنا بصر الكاشحون
وأحسب أيامنا لا تعود
حذار من القوم لا يبصروك
فكلٌّ عليك رقيبٌ حقود
ذريني فدونك لست الذي
إذا رام أمراً ثناه الوعيد
وهل ينثني الليث عما يريد
إذا ما أراد بك الفتك سيد
أنا ابن الضراغم يوم المغا
رو كيف تخاف الذئاب الأسود
أنا ابن الذي إذا ما انتموا
فجاهٌ رفيعٌ ومجد تليد
بنو المجد والجود في كل جيلٍ
إذا أعوز الناسمجدٌ وجود
لنا قصب السبق يوم الفخار
كما كان آباؤنا والجدود
تراثٌ لنا منذ عليا معدٍّ
يدل به كهلنا والوليد
فنحن بنو الكرم الأكثرون
إذا قل من ذي فخارٍ عديد
أولئك أشياخنا الأكرمون
ونحن على نهجهم لا نحيد
لهم منزلٌ في العلا لا يرام
مكين الدعائم سام وطيد
سلامٌ أبا أحمدٍ يستطير
إليك به برقها والبريد
إذ ذكر الناس إخوانهم
فإنك أنت الوفي الودود
أحن إليك حنين المطايا
إلى الماء إذ عزهن الورود
وأذكر أينا الماضيات
فقلبٌ يذوب وعين تجود
زمانٌ تولى على خير حالٍ
فهل لأويقاتنا من يعيد
لعل عهود الصبا أن تعود
فللَه ذاك الصبا والعهود
ونقضي لأسوان حق الجوار
وحقٌّ لوصافها أن يجيدوا
فقد جمعت من صروف الجمال
نهاية ما يقتضيه الوجود
قصائد مختارة
أتسأل مصر ما حمل العميد
أحمد محرم أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ
ألا عاطنيها بنت كرم تزوجت
محمود سامي البارودي أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَغَماتِ الْعُودِ بِابْنِ سَمَاءِ
إن العيون من الملاح قواضب
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّ العُيونَ مِنَ الملاحِ قَواضب مِنها المَنِيَّة حَدُّها الإِنسانُ
خارطة الشفق
معز بخيت حدثيني عن زمان الشوق
يا رب لا أدعوا لميس كما دعا
أبو العلاء المعري يا رَبِّ لا أَدعوا لَميسَ كَما دَعا أَوسٌ وَلا دَعوى زُهَيرٍ حارِ
قالوا الرحيل لخمسة
تميم الفاطمي قالوا الرحيل لخمسةٍ تأتِي سِراعاً من جُمادَى