العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الخفيف الكامل
خليلي طب على الأيام حالا
صالح الفهديخليليَ طِبْ على الأيَّامِ حالَا
وَإِنْ غَثَّ الحَسُودُ لكَ الْمَقَالَا
فما بينَ الثَّرى والأُفْقِ مَدٌّ
يَشُقُّ لغيرِ مَنْ رامُوا مَنَالَا
وماذا في يدِ الْحُسَّادِ إلَّا
مغارِزَ لَمْ تَكُنْ إلاَّ ضَلالَا؟!
فما تُدْمِي مغارزُهُمْ دِمَاءً
لِمَنْ أَلِفَ المَكارِهَ والنِّضَالَا
وما تُجْدِي معاوِلُهُمْ لِهَدْمٍ
وإِنْ هَدُّوا بها يوماً جبالَا!
فلا ترجو ثناءً مِنْ حَقُودٍ
يَشُقُّ عليهِ أَنْ يَصِفَ الْجَمَالَا!
(ومَنْ يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ، مريضٍ
يَجِدْ مُرّاً بِهِ الْمَاءَ الزُّلَالَا)
مُحَالٌ أَنْ يَرَى إشراقَ فَجْرٍ
جمالاً رائِقاً في الأرضِ سَالَا!
ولا يَلْقَى الْهَنَاءَةَ حينَ يَلْقَى
سَخِيّاً طَابَ حِلْماً واعتدالا!
تعوَّدَ أَنْ يُسبِّخَ فوقَ أرضٍ
وتلكَ مَزِيَّةُ الْأَدْنَى احْتِمَالَا!
وما لعلاجِ جِسْمٍ مِنْ دواءٍ
إذا اسْتِشْفَاؤُهُ أضحى مُحَالَا
فَدَعْ أَمْرَ الشَّنَاءَةِ مِنْ حَقُودٍ
فما يُدْنِي الْأَصَاغِرَ مَنْ تَعَالَى
قصائد مختارة
يا حسن منظر شاطئ البحر الذي
عمر الأنسي يا حسن مَنظر شاطئ البَحر الَّذي يَجلو الخَواطر مِنهُ أَحسَن مَنظَرِ
ذكرت هندا وما يغني تذكرها
جحدر العكلي ذَكَرتُ هِنداً وَما يُغني تَذَكُّرُها وَالقَومُ قَد جاوَزوا ثَهلانَ وَالنيرا
رسومنا تفنى واجسامنا
قسطاكي الحمصي رسومنا تفنى واجسامنا تبلى وهذي سنة الكون
يا شجر اللوز ترنح ومل
ابن الوردي يا شجرَ اللوزِ ترنحْ وملْ عجْباً فمنْ حقِّكَ تختالُ
إن قوما يلحون في حب سعدى
ابن الحداد الأندلسي إن قوما يلحون في حب سعدى لا يكادون يفقهون حديثا
ويزينهن مع الجمال ملاحة
المرار الفقعسي وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ وَالدّلُّ وَالتَّشريقُ وَالفَخرُ