العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر الطويل الطويل
خليلي إن اشتقتني مرة
لسان الدين بن الخطيبخَليلِي إن اشْتَقْتَني مرّةً
تَشوَّقَكَ القلْبُ منّي مِرارا
وما زِلْتُ أصْفيكَ محْضَ الوِدادِ
وأمْنَحُكَ الحُبَّ بحْتاً نُضارا
جعلْتُكَ في حادِثِ الدّهْرِ سُوراً
وفي معْصَمِ الفخْرِ منّي سِوارا
وأعْدَدْتُ وُدَّكَ كَنْزاً عَتيداً
أقَمْتُ الوَفاءَ علَيْهِ جِدارا
لعَمْرُكَ لو حِيزَ لي مُلْكُ كِسْرى
وخاقانَ ذي التّاجِ أو مُلْكُ دارا
وخُيِّرتُ في ودِّكَ المُرْتَضى
وفيهِ لَمِلْتُ إليْكَ اخْتِيارا
نسَبْتَ ليَ الذّنْبَ ظُلْماً ولوْ
جنَيْتُ لأمّلْتُ منْكَ اغْتِفارا
فمِثْلُكَ مَنْ يعْثُرُ الخِلُّ يوْماً
فيُغْضي لهُ ويُقيلُ العِثارا
فكيْفَ وكيفَ ولا ذنْبَ لي
سوى الودِّ مهْما أعَدْتَ اعْتِبارا
فَما لكَ عوفِيتَ تُرْضي العِدا
وتولِي البِعادَ وتُبْدي النِّفارا
تَوارَيْتَ عنْ ناظِري ظاهِرا
وشخْصُكَ في الفِكْرِ ما إنْ تَوارَى
وأحْلَلْتَني للأمانِ حِمىً
رَمَيْتُ بِها منْ فؤادي الجِمارا
فمُنَّ بعُتْباكَ بعْدَ العِتابِ
فكُنْتُ أؤمِّلُ عنْكَ اصْطِبارا
قصائد مختارة
لقد علقته سلطان حسنٍ
صلاح الدين الصفدي لقد علقته سلطان حسنٍ يصول به المحب على المخازي
السبع والأرنب في عباره
محمد عثمان جلال السَبع وَالأَرنبُ في عباره يعلّمان المَكر وَالبصاره
دم سيد
قاسم حداد كنا نَشْغلُ الطبيعة بهيبتنا و نكرز للعناصر كي تألفَ الماء
إلام أذوق طعم الموت حيا
أبو الفضل الوليد إلامَ أذوقُ طعمَ الموتِ حيَّا وطرفُ السعدِ لا يَرنو إليَّا
وما أنس مل الأشياء لا أنسى قولها
الأقرع بن معاذ وما أنس مِل الأشياء لا أنسى قولها بنفسي بين لي متى أنت راجعٌ
وكنت أظن العشق يترك مهجتي
ابن نباته المصري وكنت أظنُّ العشق يترك مهجتي إذا زحم الشيب الشباب بمفرقي