العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الوافر الوافر الكامل
خلت الديار من البدور السافره
ابن زاكورخَلَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْبُدُورِ السَّافِرَهْ
فَوُجُوهُ آمَالِي لِذَلِكَ بَاسِرَهْ
سَلَبَ السُّرُورَ سُرَاهُمُ عَنْ جُثَّتِي
وَاجْتَثَّ أَوَّلَ مَا رَجَوْتُ وَآخِرَهْ
أَوْلَيْتُهُمْ شَطْرَ الْفُؤَادِ لأَِنْ دَنَوْا
فَالآنَ إِذْ وَلَّوْا تَوَلَّوْا سَائِرَهْ
أَمَرَ الثَّوَى الزَّفَرَاتِ أنْ تُصْلِنَنِي
نَارَ الْكَآبَةِ فَامْتَثَلْنَ أَوَامِرَهْ
فَالْقَلْبُ مِنِّي خَافِقٌ وَاللُّبُّ
نِّي طَائِشٌ وَالْعَيْنُ مِنِّي سَاهِرَهْ
هَذَا وَبَرْقُ الشَّوْقِ لَيْسَ بِخُلَّبٍ
مَا لاَحَ إِلاَّ وَالْمَدَامِعُ هَامِرَهْ
قصائد مختارة
أهلا بغر قوافيكم لقد طلعت
الحيص بيص أهلاً بغُرِّ قوافيكمْ لقد طلعتْ شُمَّ الهوادي لها في شدِّها أشَرُ
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاوي عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
أجاد القطر من غاد وسار
الحسن بن أحمد المسفيوي أَجادَ القَطرُ مِن غادٍ وَسارِ عَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَالدِيارِ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ
لك في الجمال مزية ما مثلها
ابن الجياب الغرناطي لك في الجمال مزيّة ما مثلها لقصور بغداد ولا غمدام