العودة للتصفح مخلع البسيط المنسرح مجزوء الكامل السريع الهزج
خلايا مؤقتة
محمود قرنيأَمَنَّتْ لَكَ الدُّنْيَا بَقَاءً سَيَبتِلُ
وَنَاسَتكَ مَوتٌ لَا مَحَالَةَ مُقبِلُ
وَزَجَّتكَ دُنيَا المُغرَيَاتِ لِمَسلَكٍ
تَبَدَّتْ بِهِ الأَحلَامُ شَيءً يُنَوَّلُ
فَلَمْ تَجِدِ الآمَالَ فِي البُعدِ مُرْتَقًى
وَلَا الرَّوْحُ يَوْمًا، فِي الرَّحِيلِ تَجَمَّلُوا
وَخَالَفتَ نَفْسًا فِي الخُفُوقِ تُجَاذِبُ
رُؤَاكَ، وَكُنْتَ المُبْتَغَى، وَتَجَمَّلُوا
وَأَزْمَعْتَ إِنْهَاءَ الحَيَاةِ كَأَنَّهَا
أَخِيرَةُ أَسْفَارٍ، وَإِنْ لَمْ تُؤجَّلُ
وَرُبَّ خَلَايَا فِي الجُسُومِ تَشَكَّلَتْ
مُؤَقَّتَةً، فَالدَّهرُ مِنْهَا يُخَلِّلُ
وَرُبَّ وُجُوهٍ، لَمْ تَكُنْ فِي سِجِلِّنَا
وَكُنَّا نُجَافِي الحُبَّ، إِنْ لَمْ يُسَجَّلُوا
وَأَقْسَمْتَ أَنْ تَحْيَا لِنَفْسِكَ فَارِغًا
فَمَا لِعَذَابِ العَاشِقِينَ تَحَمُّلُ
فَكُنْتَ كَمَنْ فِي الغَيْهِ، يَخْطُو، وَيَنتَوي
رُؤَاهُ، وَمَا تَأتِي الرُّؤَى، وَتَخَلَّلُوا
قصائد مختارة
كم زفرات وكم دموع
الوأواء الدمشقي كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوع هذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ
تضحك عن طلها غلائلها
إبراهيم عبد القادر المازني تضحك عن طلها غلائلها ودمعها في الخدود مزدحم
مذ ذقت صهباء الهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله مُذ ذُقتُ صَهباءَ الهوَى بِالوَجدِ فيهِ دامَ سُكري
مما ابتلى الله به مراكشا
شاعر الحمراء مِمَّا ابتَلى اللهُ به مُراكِشاً مُحتسِبٌ مُخنَّثٌ صغيرُ
كافورة في الثلج مدفونة
ابن قلاقس كافورَةٌ في الثَّلْج مدفونَةٌ يومَ شَمالٍ بُكْرَةٌ في جَبَلْ
هجوت ابن أبي الطاهرِ
أبو هفان المهزمي هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ وهو العينُ والرأسُ