العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الوافر الطويل السريع
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسيخفض عدوّي في الهوى ومصادقي
محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
أنا لا أميل إلى سواها دائماً
إن شئت خالف في الهوى أو وافق
تُجلى إليَّ متى أردت تفضُّلاً
بمروط أشباح الورى وقراطق
وهي التي كانت وكنت وهكذا
هي هكذا بمغاربٍ ومشارق
أنا ثوبها روحاً وجسماً وهي في
خلعي ولبسي مثل لمحة بارق
بل ما أنا ثوب لها بل تلك لي
ثوب به أختال بين خلائق
بل لست ثوباً لا ولا هي ثوبُ لي
يا سارقاً قطعت يمين السارق
هذا الفضاء بدا فقم متنزّهاً
في النور واخرج من خلال مضايق
واحذر فإن وراء ذلك لا ورى
من راتق لا يستقل وفاتق
واشتقَّ واضرب بالعصا حجراً تَسِلْ
لك أعينٌ منه بماء دافق
فَتَوَضَّ فيه واغتسل وادخل به
للمسجد الأقصى محل رقائق
واسجد هناك لوجه حبك سجدة
من بعدها أخرى سجود الوامق
تلقَ المنى وتكون تحت ستائرٍ
من لطفه أبداً وتحت سرادق
قصائد مختارة
إذا ما أدبرت دنياي عني
نيقولاوس الصائغ إذا ما أَدبَرَت دُنيايَ عني فما أنا مَن يقولُ لها هَلُمِّي
وزيري الطيب الحر الجليلا
ابراهيم ناجي وزيري الطيب الحر الجليلا تقبله هوى حرا نبيلا
هاج الفؤاد معارف الرسم
زهير بن أبي سلمى هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
بلاء ليس يشبهه بلاء
علي بن الجهم بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ عَداوَةُ غَيرِ ذي حَسَبٍ وَدينِ
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدق فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
إني وإن كنت أخا عرجة
الأحنف العكبري إني وإن كنت أخا عرجة فلست مختاراً لفعل الغبي