العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الطويل مجزوء الرجز
خطاب غير تاريخي على قبر صلاح الدين
أمل دنقلأنتَ تَسْترخي أخيراً..
فوداعاً..
يا صَلاحَ الدينْ.
يا أيُها الطَبلُ البِدائيُّ الذي تراقصَ الموتى
على إيقاعِه المجنونِ.
يا قاربَ الفَلِّينِ
للعربِ الغرقى الذين شَتَّتتْهُمْ سُفنُ القراصِنه
وأدركتهم لعنةُ الفراعِنه.
وسنةً.. بعدَ سنه..
صارت لهم "حِطينْ"..
تميمةَ الطِّفِل, وأكسيرَ الغدِ العِنّينْ
(جبل التوباد حياك الحيا)
(وسقى الله ثرانا الأجنبي!)
مرَّتْ خيولُ التُركْ
مَرت خُيولُ الشِّركْ
مرت خُيول الملكِ النَّسر,
مرتْ خيول التترِ الباقينْ
ونحن جيلاً بعد جيل في ميادينِ المراهنه
نموتُ تحتَ الأحصِنه!
وأنتَ في المِذياعِ, في جرائدِ التَّهوينْ
تستوقفُ الفارين
تخطبُ فيهم صائِحاً: "حِطّينْ"..
وترتدي العِقالَ تارةً,
وترتدي مَلابس الفدائييّنْ
وتشربُ الشَّايَ مع الجنود
في المُعسكراتِ الخشِنه
وترفعُ الرايةَ,
حتى تستردَ المدنَ المرتهنَة
وتطلقُ النارَ على جوادِكَ المِسكينْ
حتى سقطتَ أيها الزَّعيم
واغتالتْك أيدي الكَهَنه!
***
(وطني لو شُغِلتُ بالخلدِ عَنه..)
(نازعتني لمجلسِ الأمنِ نَفسي!)
***
نم يا صلاحَ الدين
نم.. تَتَدلى فوقَ قَبرِك الورودُ..
كالمظلِّيين!
ونحنُ ساهرونَ في نافذةِ الحَنينْ
نُقشّر التُفاحَ بالسِّكينْ
ونسألُ اللهَ "القُروضَ الحسَنه"!
فاتحةً:
آمينْ.
قصائد مختارة
أذكى تعصب ثلة جهال
جميل صدقي الزهاوي أذكى تعصب ثلة جهال نارا بها انا دون غيري الصالي
إن انقطعنا فالعتاب الثقيل
ابن الوردي إن انقطعنا فالعتابُ الثقيلْ وإنْ حضرنا فالحجابُ الطويلْ
درة حيثما أديرت أضاءت
بشار بن برد دُرَّةٌ حَيثُما أُديرَت أَضاءَت وَمَشَمٌّ مِن حَيثُما شُمَّ فاحا
أجدت القول فينا يا بشير
شاعر الحمراء أجَدتَ القولَ فينا يا بَشيرُ وعمَّ الحاضرينَ لكَ السُّرورُ
ومهمه قد قطعت طامسه
ابو العتاهية وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ قَفرٍ عَلى الهَولِ وَالمُحاماةِ
يا وحدة لا جار لي
حسن حسني الطويراني يا وحدةً لا جار لي فيها ودهري جائرُ