العودة للتصفح المنسرح الكامل البسيط السريع الخفيف الرجز
خرائط الريح
شريف بقنه"الكثير من العوائق تحول دون هذه المعرفة، بما في ذلك غموض المسألة وقصر الحياة البشرية" بروتاغوراس (٤٨٧ ق.م ٤٢٠ ق.م)
أسير ببهاء جرحي رفقة أيام شاحبة،
يحيرني غموض السؤال
ويقيدني قصر الحياة
ويحيد بي الطالع شاردًا
أفتش في دوامة الجهات عني،
أدعك فضة المرايا
علني أراني رابضًا
بين أثاث الفراغات
أو مبدّدًا في خرائط الريح.
تسكنني الظنون
وأسكن غابة أسئلة
،أهادن الوقت وأخاتل الضيق
أصنع من الاعتياد دهشة
وأنسى كل مرة كيف تحايَلت
وبعثت الجدوى من أعماق التفاهة.
أعرف مشقة اختراع المعنى
منذ طُوي الزمان صفحةً
في كنف المكان،
تحرر الضجر من ثقبٍ أسود
وتفجرت عاطفة المجرات
جربت الأصوات طبقاتها
واندلعت نوافير الألوان
اختار البرد لونه الشفاف،
تسمت الأشياء وأصبح
للوقت حدائق نسيان.
لماذا توارى الفن خلف القشور،
وكيف استحال الغياب شاعريًا؟
هل أسرفت الطبيعة في بطشها،
هل للطمأنينة أن تسيل في الروح
وتجعلها خفيفة؟
منذ حذرني فاوست
من نزوات مفستوفيليس
أيقنت أن السعادة
اكتمال يلمع في اللانهائي
وأن المعنى
مَذروٌّ في رماد الليل
ضائع في غصة الجمال،
هكذا ذبت في خطوط الريح
امتطيت مع آخيليس هفوة الفن
صقلت رغبتي الملحمية
هددت تعابير الكلام
وسفكت دم الدلالة
على صفحات الصواب،
كتبت قصيدة
عن منازل السهو
ومثالب الريبة.
٥ أغسطس ٢٠٢٦
أبها
قصائد مختارة
أنشأتها بركة مباركة
علي بن الجهم أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً فَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِها
علقتها غيداء حالية الطلا
ابن نباته المصري علقتها غيداءَ حاليةَ الطَّلا تجني على عقلِ المحبِّ ولبّه
الله أكبر فاز المجد واغتبطا
أبو مسلم البهلاني اللّه أكبر فاز المجد واغتبطا وأسفر البشر في الأكوان وانبسطا
أهيف ذو خصر وردف فكم
ابن نباته المصري أهيف ذو خصر وردف فكم في غوره أصبوا وفي نجده
بابي شادنا تجدر فازداد
عبدالله الشبراوي بِابي شادنا تجدّر فَاِزدا دَ تَجديره جَمالا وَنورا
ونسج الثلج على الطيورِ
عبدالصمد العبدي ونسج الثلج على الطيورِ وأجمد الريق على الثغورِ