العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف
خذي رأيي وحسبك ذاك مني
أبو العلاء المعريخُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي
عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ
وَماذا يَبتَغي الجُلَساءُ عِندي
أَرادوا مَنطِقي وَأَرَدتُ صَمتي
وَيوجَدُ بَينَنا أَمَدٌ قَصِيٌّ
فَأَمّوا سَمتَهُم وَأَمَمتُ سَمتي
فَإِنَّ القَرَّ يَدفَعُ لابِسيهِ
إِلى يَومٍ مِنَ الأَيّامِ حَمتِ
أَرى الأَشياءَ تَجمَعُها أُصولٌ
وَكَم في الدَهرِ مِن ثُكلٍ وَشَمتِ
هُوَ الحَيوانُ مِن إِنسٍ وَوَحشٍ
وَهُنَّ الخَيلُ مِن دُهمٍ وَكُمتِ
قصائد مختارة
أتاها رسولي فاسمعوا ما جرا له
ابن المُقري أتاها رسولي فاسمعوا ما جرا له لقد رابني لما سمعت مقاله
أحاول ترتيبي فأسقط من يدي
عبدالله الشوربجي أحاول ترتيبي ..فأسقطُ من يديألوذ بصومي ..أو أهزُّ بنخلتي فقدي قميصي أو دعيهِ ..فإننينسيتُ بقاع الجبِّسرَّ طفولتي
سأموت وحيدا في هذا العالم
محمد علي شمس الدين فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
نعم نعم خير موضوع سمعت به
شاعر الحمراء نعم نعم خيرُ موضوعٍ سمِعتُ بِه وإنَّني به مَسرُورٌ ومُفتَخِرُ
كم للنبيه على البرية من يد
صالح مجدي بك كَم لِلنَبيه عَلى البَرية مِن يَدٍ جلّت عَن الإحصاء في الأَسفارِ
لا افتخار إلا لمن لا يضام
المتنبي لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ مُدرِكٍ أَو مُحارِبٍ لا يَنامُ