العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل
خذوا في رسول الله عني مدائحا
أبو الحسين الجزارخُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
تَعِزُّ بما حازته منه وتشمخُ
خلت فكرتي من نظم أوصاف غيره
ولي منطقٌ بالطيب منه مُضمَّخُ
خسرتُ زماناً لم أقل فيه مدحه
فعَقدُ التزامي مدحهُ ليسُ يُفسَخُ
خصمت ذنوبا اثقلت كاهلي بما
أُحَرِّرُه من مدحه حين تُنسخُ
خضوعي لخوف اللَه أضحى مكفرا
ليالي فيها كنت بالجهل أبذخ
خفارتُه للمذنبين معدّةٌ
اذا قام إسرافيل في الصُّور يَنفَخُ
خذ الأمن منهُ إذ توافيهِ مُسلماً
فلا القلبُ مرتاعٌ ولا العينُ تنضَخُ
خلعتُ عذاري في الصِّبا بجهَالتي
ولكنَّ رَوعي بالشَّفاعَة يُفرِخُ
خمائلُ زَهرِ الروضِ دُون صفاتِهِ
كما قد رَوى الرَّاوُون عنهُ وأرخَّوُا
خبت نارُ كسرى إذا بَدَا نُورا أحمدٍ
وما زالَ نورُ الصُّبحِ لليَّلِ ينسَخُ
قصائد مختارة
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ
أبث صريح المدح أخرج فيه من
ابن نباته المصري أبثُّ صريحَ المدح أخرُج فيهِ من قشوري فيأتي المدحُ فهو لباب
أم النخيل
غازي القصيبي أَتَذْكُرينَ صَبِيّاً عادَ مُكْتَهِلا مُسَرْبَلًا بِعَذابِ الكَوْنِ.. مُشْتَمِلا؟
بلى سوف نبكيهم بكل مهند
الجحاف السلمي بَلَى سَوْفَ نَبْكِيهِمْ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ وَنَنْعَى عُمَيْراً بِالرِّماحِ الشَّواجِرِ
كل من يستكفني يغريني
عبد المحسن الصوري كلُّ من يَستَكفُّني يُغريني ومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى
ابن داود الظاهري وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى إلى غايةٍ ما بعدها لي مذهب