العودة للتصفح الوافر الخفيف المتدارك الكامل
خبير بما أبدى عليم بما أخفى
محيي الدين بن عربيخبيرٌ بما أبدى عليمٌ بما أخفى
علي من التفريغ من كرم السخِّ
خفى بما أبداه من نورِ ذاته
عن العقلِ والأبصار في عالم السلخ
خبرت وجودَ الكون في كلِّ حالة
فعاينته قد حاز مرتبة المسخ
خؤوناً أميناً صادقاً كاذباً وما
تقابلت الأحوال الإ من الطبخ
خلقت لأمر لا أقوم بحقه
وذلك لاستعدادِنا حالة النفخ
خُصصنا بأسماءِ الإله عنايةً
وبالصورةِ المثلى وأكرمتُ بالنسخِ
خصوصيةً جاءت من الله تبتغي
كرامة شيخٍ نالها زَمَنَ الشَّرخ
خصيصٌ به ذاك المقامُ لأنه
توّلد ما بين الغفارِ إلى المرخ
خفيفٌ مع الطبع الثقيلِ إذا مشى
يحوز طريق الشاةِ والفيلِ والرُّخ
خبيئة صافٍ كرَّم الله ذاتَه
بها فله من نورِها سورة الدَّخ
قصائد مختارة
ورق الجو حتى قيل هذا
أبو بكر الشبلي ورَقَّ الجَوُّ حتى قيل هذا عِتابٌ بين جَحظَةَ والزَّمانِ
يا سعيد والأمر فيك عجيب
البحتري يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُ أَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ
لي خليل حبه
أبو بكر العيدروس لي خليل حبه حلّ طيّ أحشائي
اللقاء الأخير
أسامه محمد زامل بلِقاءِ حبيبٍ مضَى تحْلمُ أو ثراءٍ يدومُ به تنعَمُ
ربيته كيما يكون ذخيرتي
محمد توفيق علي رَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي وَيَصيرَ إِن رابَ الزَمانُ مُعاضِدي
صراع
عزيزة هارون وكيف أموت وهل تنتهي حكايات عمري