العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل
خاطر منسي
سلطان السبهان(1)
تذكّرتُكِ ..
ففاجئني لحنٌ أعادَ ترتيب الأوجاع في صدري
وأذكر أنني خرجتُ منكِ إلى لا شيء
واكتشفَتْ نفسي جَهامةَ السِّوى
وكيف أن الأيامَ التي خلتْ من روحِك كلّها تيبست
وكيف أنني لم أستطع – كل هذه المدة – تهذيب النص المهمل في صدري
(2)
ذلك الشال الذي أهديتِهِ لي
يكاد أن يسيل منه سربٌ من الكمانات
يومها ..
كان الوداع أكبرَ منّا
كنتِ تتكلمين ولا أسمع
كنت أغرق في شرفةِ عينِك المسكونةِ بالحب والوجل
وأشياء كثيرة لا تدركها الحروف
لم يكن شيءٌ غيرَ أني نسيت يدك الوجلة بين يديّ
(3)
يضيقُ صدري..
فينطلقُ لساني ، وأوشك على أن أقبض على طفل النور
قبل أن يموت في صدر الفراغ مجهولَ الهوية
غابات الأوجه التي تحيط بي غير كافية لأن أبتسم
أبحث عن فرصة لا يملكها أحد
لأقول بحرف نشاز موغل في الحزن
يا من سرقتِ مني النهارات
قد آن أن يسقط الشعر مهزوماً
ليكون قرباناً تأكل منه طيور القهر
(4)
تحت عينيكِ قصة وأحاديث مسافرين
كنتُ هناك يوماً ما
قبل أن يغزو الجراد صورتَكِ في أفكاري الخريفية
وقبل أن تضيع مني وصية أبي
(5)
مزعجٌ صمتُ هذا الليل
وأنا كسراج يتأرجحُ في ليل البدو
أسافر من شوق إلى شوق
وأكبُر ويكبر معي جرحٌ قديم
ولا أدري متى سأعود إلى بيتي
(6)
في الشتاء الماضي التقينا
أتذكرين ؟!
كانت أنفاسنا تُرى كدخان من ضياء بديع
أذكر أنك قلتِ لي :
ما أجمل الشتاء والموت
كان الموتُ ..
وصار الشتاءُ ناقوس الأسى كل عام
كل عام
قصائد مختارة
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزي رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
ألآل ضواحك أم ثغور
ابن قسيم الحموي ألآل ضواحكٌ أم ثغور وليالٍ حوالكٌ أم شعور
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي