العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر السريع الكامل البسيط
حي فيها الإخلاص ولاإقداما
شاعر الحمراءحيٍّ فيها الإخلاصَ ولاإقدامَا
حيٍّ فيها إلى المَسير أَماما
حيِّ فيها اعتِزازَها بثَباتٍ
حيِّ فيها على الجِهادِ اعتِزاما
هي أغرُودةُ الضَّميرِ برَوضِ ال
واجِبِ الحَقِّ يُنشِدُ الأَنغاما
هي لِلشَّعبِ صوتُه في شعوبٍ
وجَناحُ المُنى لمن يَتَسامى
هىَ لِلشَّعبِ تُرجمانٌ وقولُ ال
صِّدقِ للتُّرجمانِ كان لِزاما
هي للِشَّعبِ أيُّ مرآةِ خُلقٍ
يَتراءى كما يكونُ تَماما
ولِرَاحِ الآداب إن كُنتَ تَهوى
فهى ساقٍ تَسقيكَ جَاماً فَجاما
هي حفلُ الآدابِ آن ربيعٌ
فاقتِطافاً من زهرِهِ واشتِماما
ورفيقٌ على الوَفاءِ حريصٌ
ونديمٌ يَحبوكَ لُطف النَّدامى
وهى لِلخَائنينَ نارٌ لَظًى ل
كن على المُخلِصينَ كانت سَلاما
إنَّ معناها ما صَبت أنفسٌ منا
إلَيهِ ولم يَعُد أَوهاما
وحدةٌ مغربيةٌ لو عرفنا
هالكنا الأسيادَ والحُكَّاما
وحدةٌ مغربيَّةٌ آهِ ما أم
لأَ منا لها النُّفوسَ احتراما
وحدةٌ مغربيةٌ هي ما أو
قد في النفس من جواها اضطراما
وحدةٌ مغربيةٌ هي سرُّ ال
فَوزِ بالقصدِ فَالوِئامَ الوِئاما
ألونام الوئامَ تُرضي به الل
ه وتُرضي الايمانَ والإسلاما
ألوئامَ الوئامَ من كلِّ فَردٍ
نحو فردٍ يَزهو الضَّميرُ دَواما
هو ما أعوز الأَمانِىَ منا
في نجاحٍ فما استطَعنا كَلاما
هو لِلفَوزِ والنَّجاحِ أَساسٌ
فعلامَ العُدولُ عَنهُ عَلاما
يا شباباً أضحى مَحَطَّ رجاءٍ
حَقِّقوا مِنَّا فِيكمُ الأَحلاما
إنهُ الوطَنُ العزيزُ دعاكُم
فاسمَعوهُ ولا تَكُونوا نِيَاما
ذو عهودٍ معَ الجُدود قديماً
فاحفَظوا العهدَ منه وارعُوا الذِّماما
بثَّ ما يَشتكيه مِنَّا إليكم
أنصِفوه فلا يُرى مُستَضاما
قد دعاك ابنُه بغَيرِ لسان
فاجعَلَن تُرجُمانُه الأَقلاما
وابرِ إن لَم تُبارِ واللهُ في عَو
نِ المُجِدِّ الأَقلامَ والأُقوَاما
وانشُروها صَحَائِفا ناطِقاتٍ
ببَيانٍ وأسكِتوا اللُّوَّاما
تربَةَ المغربِ العزيزَة أنتِ الرو
حُ حلَّت من أهلِها الأَجساما
أنتِ أمٌّ لنا ونحنُ بَنوها
لا رعى الله قاطِعاً أرحاما
أنتِ منا ونحنُ منكِ رُقوداً
في الحَشا منكِ أو بِظَهر قِياما
يا سماءً عاشت جدودٌ كِرامٌ
تَحتَها خَلفَّت بَنينَ كِراما
أشرِقي فَوقَنا بشَمسِكِ إنَّا
بشُمُوسِ الأَوطانِ تهنا غَراما
يا تُرَاباً مَشَت عليهِ جُدودٌ
سَكنوا في القُبورِ منه ظَلاَما
كم أبٍ نامَ في حَشاكَ وجَدٍّ
أَرهَفوا سَمعًهم لما نَحنُ نَأتي
هِ فكانَ البُكاءُ منهم لِزاما
وأحَرُّ الدُّموعِ دَمعُ قُبورٍ
بل من ساكِني القُبورِ الرَّغامى
يا جِبالاً بأَرضِنَا شامخاتٍ
بينَ أحضانِ سُحبِها تَتَرامى
ورسولُ النَّسيمُ يُقرِئُنامن
ها بهَمسٍ على الدَّوامِ سَلاما
كلَّ عامٍ تُهدي الطبيعةُ تاجاً
من ثُلوجٍ لها يُكَلِّلُ هاما
فَتُبيحُ الأنهارَ منهُ الهدايا
من لُجينٍ يذوبُ عاماً فعاما
آهِ مالي سواهُ ماءً زلالاً
ليس يَشفي سواهُ منَّا الأُوَاما
قد طَوَينا الضُّلوعَ منَّا على صخ
رِكِ قلباً حتى نَذوقَ الحِماما
في وفاءٍ منَّا بحِفظٍ عُهودٍ
لا دَخيلٌ لنا يُريدُ انفِصاما
إن دنا الخَطبُ كاشِرَ النابِ منَّا
يَلقَ ثَغراً منَّا له بَسَّاما
مُستَعيدينَ مَجدَ مَغربِنا المَج
دِ الذي فاقَ عَدُّهُ الأَرقاما
أيُّها الناصِري دُم رَمزَ نَصرٍ
حامِلاً في لوائِهِ الأعلاما
يا شَباباً إلى العُلاَ في طريقٍ
ثَبَّتَ اللهُ مِنكُمُ الأَقداما
هو فَجرُ الرَّشادِ ضاءَ سبيلاً
فَبِعَونش الإلهِ سِيروا أَماما
وقال أيضاً:
أنا مَن اُسمَى نَعيمه
في ذُرَى العزِّ مُقيمَه
أرتَوي مِن حَوضِ عِلمٍ
ولأَسفاري نَدِيمَه
ذاتُ جِدٍّ واجتهادٍ
في دُروسٍ ذاتِ قيمَه
قد حَباني الرَّوضُ منهُ
مُجتَناه وشَمِيمَه
فِكرتي والحمدُ لل
ه عَلَى النُّعمى سَليمه
وسَلوا عني أَساتي
ذي يَقولوا مُستَقيمه
ما تأَخَّرتُ عنِ الحِف
ظِ وفي الفَهمِ فَهيمَه
وأبي جدُّ فَخورٍ
بىَ إذ أُضحى عَليمَه
حقَّقَ اللهُ رَجَاهُ
ومُناهُ ومَرومَه
وكما أرجُو منَ الل
هِ تَعالى أَن يُديمَه
قصائد مختارة
طلع العذار ولم يزل
المفتي عبداللطيف فتح الله طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَل حُسناً فَبي أَفدي عِذارهْ
وفد الصباح وزالت الأحلاك
الامير منجك باشا وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ
صحوت عن الصبا والدهر غولُ
أحيحة بن الجلاح صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ وَنَفسُ المَرءِ آمِنَةٌ قَتولُ
أسلمني قومي ولم يغضبوا
طرفة بن العبد أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه
وافى السرور وصحت الأحلام
ابن مليك الحموي وافى السرور وصحت الأحلام وتباشرت بقدومك الأيام
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعري وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ