العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط البسيط البسيط الوافر الوافر
حي الكنانة واذكر فخرها العالي
عبد الحميد الرافعيحيّ الكنانة واذكر فخرها العالي
على الممالك في علم وأفضال
لها انتهى كل مجد خالد وجرى
كنيلها العذب منها فائض النال
والعلم أزهر في الدنيا بأزهرها
منه استقى في البرايا كل مفضال
كنانة اللَه أعلاها وزينها
بزينة السائدين: العلم والمال
رجالها أنجم العليا فلا برحت
مجلى الكواكب من سعد وإقبال
في كل فضل قد امتازوا فعالمهم
يجلّ في الكون عن ند وأمثال
وإن ذكرت أمير الشعر شاعرهم
كبرت تكبير إعجاب وإجلال
ذاك الذي سحر الألباب أجمعها
بيانه وسَبت آياته التالي
تختال مصر على الدنيا وحقّ لها
عجباً بياقوت شعرٍ منه سيّال
ينصب من نفس عالٍ تخالهما
وادي المجرة يجري عذب سلسال
أعلت قصائده شأن القريض بما
حوته من حكمٍ غرّ وأمثال
والشعر إن لم تزنه حكمة فله
مهما تأنق حكم المربع الخالي
له على اللغة الفصحى يدٌ عرفت
في الشرق والغرب في حلّ وترحال
تفنّن وانتقالات تمثل لي
خطو الجآذر بين الرند والضال
وصوغ درّ كثغر الخود يعجز عن
جمال معناه تفصيلي وإجمالي
تبارك اللَه ما أسنى فضائله
لا سيما في ادكار الدار والآل
وددت إذ طاب تشبيبي برقتها
لو أن من غزل الألحاظ أغزالي
عساي أنسج تقريضاً يحيط بها
هيهات قد قطع الإعجاز آمالي
للشعر مملكة زهراء ليس لها
غير الفصاحة من جند وأبطال
مفصل الكلم المعسول عدتها
يعنو لها كل فصّال وعسّال
ومن نسيج المعاني أبدعت علماً
من البيان على عُمد وأطوال
سما إليها أمير الشعر متخذاً
من علمه خير ما تاج وسربال
يجلو البدائع مثل الشهب ساطعة
بخاطر في سماء الشعر جوّال
أربت على العرب العرباء شهرته
وسوف تبقى لأجيالٍ فأجيال
لو يُنشر الملك الضليل لم يك في
رحابه غير عبد صاغر الحال
شوقي لك الخير رب الشعر أنت فكم
من آية أوحيت من فكرك العالي
تهفو القلوب لها والدين يحمدها
والعقل يمتاز من نبراسها الجالي
وفي السماء لها والأرض جلجلة
تصبي الوليّ وتصمى مهجة القالي
فليس بدعاً إذا خصّتك تكرمة
مصر بيوم احتفال فيك مختال
وشاركتها رجال العرب وافدةً
من كل قطرٍ بتأويب وإرقال
ومن تخلف عن سعيٍ لمعذرة
مثلي فبالقلب يسعى مخلص البال
لا أدّعي أنني وفيت واجبكم
إن اعترافي بالتقصير أوفى لي
قصائد مختارة
هل تذكرين إذ الركاب مناخة
ابن الدمينة هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌ بِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِ
وأدهم اللون حندسي
ابن نباته المصري وأدهم اللونِ حِندسيّ في جريهِ للورى عجائِب
أعطيت من نفحات الحسن أسناها
أبو تمام أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناها وَفُقتَ مِن نَفَحاتِ الطيبِ أَذكاها
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
علي بن أبي طالب ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ
أهاجك باللوى الربع الخلي
ابن أبي حصينة أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّ فَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّ
وفي الوجنات مافي الروض لكن
ابن مسعود القرطبي وفي الوجنات مافي الرَوض لكن لرائق زَهرها معنىً عَجيبُ