العودة للتصفح الخفيف الكامل مخلع البسيط مخلع البسيط
حيتك بالورد النضير
إبراهيم الطيبيحيتك بالورد النضير
حوراء فاقدة النظير
غراء تهزأ إن بدت
بالشمس والقمر المنير
تزهو بنور جمالها
لا بالدمقس ولا الحرير
ويضوع لا ينفك من
أنفاسها أرج العبير
أرج بنشر عبيره
هب الرفاة إلى النشور
وإذا مشت سجع الحلي
مرجعاً سجع الطيور
وقوامها غصن النقا
لا بالطويل ولا القصير
ما غاب بدر جمالها
إلا بديجور الشعور
رود لها جيد المهاة
ومقلة الظبي الغرير
وسليل أكرم من تجلـ
ـبب بالفخار المستنير
زفت إليك بأسعد الـ
ـأيام في خير الشهور
غراء خير عقيلة
ضربت لها كلل الستور
وكريمة تنمي لوا
لد شبر وأبي شبير
علوية طالت ذوي الـ
ـعلياء بالنسب القصير
نسب كأن عليه من
فلق الصباح عمود نور
زفت لأكرم ناجمٍ
في جبهة الفلك الأثير
وأجل فرع باسق
من دوحة المجد الخطير
والكون أزهر والجها
ت الست باسمة الثغور
فاهنأ بها واسعد بأشـ
ـرف طالع عمر الدهور
وانعم بظل أبيك كهـ
ـف الخلق جار المستجير
علامة العلماء بحـ
ـر الفضل والعلم الشهير
وله فزعت وقد أنخـ
ـت ببابه العالي بعيري
وجعلت غرس وداده
مني بمكنون الضمير
وإليكها مسكية الـ
ـنفحات كالروض النضير
أمست تجر على الفرز
دق ذيلها وعلى جرير
وقفت على ساق الهنا
ء تقول للساري البشير
حي الزمان وقم لأن
عمة على ساق الشكور
ومتى تؤرخ حي زف
الشمس للقمر المنير
قصائد مختارة
لله صوت دعا في جلق سحرا
جرجي شاهين عطية لله صوتٌ دعا في جلقٍ سحراً فرنَّ منه هتافُ البشر في حلبِ
لا ترى كرفسا على باب مفساه
ابن حجاج لا ترى كرفسا على باب مفسا ه يشظي بصوفه الأقالما
مني السلام لأبي المعالي
شاعر الحمراء مني السلام لأبي المعالي جوهرة الأيام والليالي
يا ظالماً جعل القطيعة مذهبا
ابن عنين يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا ظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَبا
كآبة الذل في كتابي
ابن عبد ربه كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي
حلا ثنائي على علي
ابن نباته المصري حلا ثنائي على عليٍّ كما حلا جوده المواتي