العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصريحمدت دموعي إذ وفت بوعودِها
فكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
وتأوَّدتْ تدعو للذَّة ضمِّها
ما دامت الرَّقباء طوعَ هجودها
وهممت فامْتنعت عليَّ نهودها
واحسرتا حتَّى رقيب نهودها
سمراء تطعن بالقوام ورُبَّما
نظرت فصالت بيضها مع سودها
وقفت عليها لوْعتي وصبابتي
ومدامعِي تجري على معهودها
لم يبقَ في زمن الوزير بقيةٌ
في الظلمِ إلاَّ ظلمها لعميدها
هذا وقد أصبحتُ في أبوابهِ
أدعى وأحسب من عديد عبيدها
لا غَرْوَ إن نفحت مدائحُ ناظمٍ
والخضرُ سارٍ في خلال نشيدها
ذو همَّةٍ رأت المكارم في الورى
ضيعاً فأعْجبها افتراع نجودها
ومواهب مثل السحائب برّة
يوم الندى لقريبها وبعيدها
ومنازل ما بين كفِّك والغنى
يا مشتكي الإقتار غير ورودها
يتواضع العلماءُ فيها هيبةً
لأعزّ ممدوح الفعال سديدها
ومبشّر بالقاصدين كأنه
وأبيك قاصدها وطالب جودها
يلقى العدى وذوي المقاصد والنهى
بمميتها ومغيثها ومفيدها
يا بهجةَ العليا ونسر صيفها
وملاذ عاديها وغيظ حسودها
أما نفوس عداك من غيظٍ فقدْ
كادتْ تكون جسومها كلحودها
فافْخر بنفسك إنَّها النفس التي
كملت فما تبغي سوى تأبيدها
وتهنّ بالأعوام نزعُ خليقها
مستأنف النعمى ولبس جديدها
تجلى أهلتها إليكَ محبةً
فكأنها أهوت لشكر سجودها
ولقد قصْدتكَ شاكياً حرّ الظما
فكرعتُ في عذبِ الصلات بِرودها
وتقلدتْ عنقي عطاياك التي
حكّمت في الأيام عن تقليدها
فلأسْمعنَّك ما ترنمَ صادح
مدحاً يصغّر ماضيات وليدها
لا ينبغي حرّ المقال فريده
إلاَّ على حرّ الكرام فريدها
قصائد مختارة
يحق من قد جعل ذا الحسن ملبوسك
بلبل الغرام الحاجري يحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ وَقَع عَلى قِصَّتي بِإِطلاقِ مَحبوسَك
ما يحسن المرء غير الغش والحسد
أبو العلاء المعري ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِ وَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمة وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
هل طالب ثار من قد أهدرت دمه
ابن لنكك هل طالب ثار من قد أهدرت دمه بيض عليهن نذر قتل من عشقا
إني نظرت إلى الزمان
أبو بكر العنبري إني نظرت إلى الزما ن وأهله نظراً كفاني
لقاء الغرباء
فاروق جويدة علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر