العودة للتصفح مجزوء الخفيف الخفيف الخفيف البسيط
حمائم الروض ما هذي التغاريد
الامير منجك باشاحَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ
عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ
نوحي وَنوحك جَنح اللَيل مُتَفق
وَالمُشغلات لَنا وَرد وَتَوريد
إِن كانَ يُقنعك صَوت الصَغير فَلي
قَلب يُعللهُ في الحُب تَفنيدُ
تَعجبت نار قَلبي مِن تجلده
وَمِن جُفوني شَكا دَمع وَتَسهيدُ
وَالحُزن باقٍ عَلى ما كُنت أَعهدهُ
وَإِن تَكرر عيد بُعدَهُ عيدُ
جَريح بيض الظِبا تَرجا سَلامَتهُ
إِلّا الَّذي جَرَحتهُ الأَعيُن السودِ
لي بِالظَعائن نَهاب العُقول رَشاً
قَوامُهُ بانة وَالقَلب جَلمودُ
لَو مَرَت الريح تَروي عَن ذَوائِبِهِ
لَم يَبقَ مِن عَهد عادَ ثَمَّ مَلحود
لَكنها مَنَعتها عَن مَواطئهِ
مَهابة تَتحاماها الصَناديدُ
مِن البَشانِقَة الغُر الذينَ لَهُم
لِواء حُسن عَلى الأَقمار مَعقودُ
نَحنُ المُسيئون إِن جاروا وَإِن عَدلوا
وَما يَرون حَميداً فَهُوَ مَحمودُ
وَالذُل أَشرَف عزّ في مَحبتهم
وَشَريُ هَجرِهم أريٌ أَو قَنديدُ
لا تَصحبنَ غَير حَر أَن ظَفرت بِهِ
وَما سِواهُ إِذا جَرَبت تَنكيدُ
قصائد مختارة
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه
رياء
محمود غنيم نامت الأُم في جوار الفتاةِ فإذا الكل غارقٌ في السبات
أي ذنب أذنبته أي ذنب
علية بنت المهدي أَيَّ ذَنبٍ أَذنَبتُهُ أَيُّ ذَنبِ أَيَّ ذَنبٍ لَولا مَخافَةُ رَبّي
عروس الحزن
عبدالله البردوني صوتها دمع وأنغام صبايا وابتسامات وأنات عرايا
يا ابن عم النبي دعوة شيخ
أبو دُلامة يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ قَد دَنَا هَدمُ دَارِهِ وَدَمَارُه
أنا المشوق فما للخيل والابل
أبو الحسن السلامي أنا المشوق فما للخيل والابل تحن قبلي اذا مرت على طلل