العودة للتصفح البسيط الرمل الخفيف البسيط
حق لهذا الشاي أن يوصفا
محمد ولد ابن ولد أحميداحُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا
فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
في مَجلِسٍ مَا شَابَهُ شَائِبٌ
خَالٍ مِن أربَابِ الخَنَا والجَفَا
مَا ضَمَّ إِلاَّ سَيِّداً مَاجِداً
أو مِزهَراً أو شَادِناً أهيَفَا
ضَمَّ الأَديبَ الناجِيَ المُرتَضى
وَالمُرتَضى ابنَ المُرتَضى يُوسُفَا
وفِيهِ أخنَاثُ الفَتَاةُ التى
فِيهَا لِعَلاتِ العَلِيلِ شِفَا
شَمسَيَّةُ الوَجهِ إِذَا قَابَلَت
شَمس الضُّحَى أيقَنتَ أن تُكشَفَا
والشَّاىُ شَاىٌ مُنتَقىً مُصطفي
مِن خَيرِ شَاىٍ مُنتَقىً مُصطفي
تَبدُو عَلَى كَأسَاتِه هَالَةٌ
تَخَالُ بَدرَ التَّمِّ فِيهَا اختفي
تَرشَافُها شَافٍ لِنَفسِ الفَتَى
إنَّ شِفَاءَ النَّفسِ أن تَرشُفَا
قصائد مختارة
ما كنت أشعر إلا مذ عرفتكم
عمر بن أبي ربيعة ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ أَنَّ المَضاجِعَ تُمسي تُنبِتُ الإِبَرا
حيث كنا قبل في أحلامنا
زكي مبارك حيث كنا قبل في أحلامنا نشرب الصفو من الود جلستُ
انشودة الجن
التجاني يوسف بشير قم يا طرير الشباب غنِِ ِ لـنا غنِِ ِ
أمل ضائع ولب مشرد
ابراهيم ناجي أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّد بين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد
قلوب ودروب
سلطان السبهان قلوبٌ نحنُ تأسرُها قلوبُ تُفرّقنا وتجمعُنا الدروبُ
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ديك الجن وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ