العودة للتصفح
ومسافر ٌ..
والدرب أعمى
والحدود محنطة
في كل شبر حاجز
ودمىً غيبة
ويمر منها كل محتمل
من الأشياء دون تأخر
إلا أنا وسمية.. !!
قصائد عامه

قصائد مختارة

ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى

ابن الأبار البلنسي
الطويل
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ

بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا

ابن حيوس
الطويل
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا

يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب

صالح مجدي بك
البسيط
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ

مصائب تترى والنفوس غوافل

أحمد الصابوني
الطويل
مصائب تترى والنفوس غوافل فإن عظمت فتكاً فاسبابها نحن

حال الشجا دون طعم العيش والسهر

المغيرة بن حبناء
البسيط
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ وَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.