العودة للتصفح المديد البسيط الطويل مشطور الرجز الوافر
حروف الهجا عشرتها لتكون لي
محيي الدين بن عربيحروفُ الهجا عشرتها لتكون لي
ذخيرة خيرٍ للسعادةِ شاملَة
فضمنتها علماً وأنشأتُ صورة
مخلقة عند المحقِّق كاملَهْ
وصوَّرتها مثل الهيولى لأنها
إلى صورةِ الألفاظ بالذات قابله
فأظهرتُها للعينِ شمساً منيرةَ
على صِفة تفني الزوائدَ فاضله
تراها إذا خاطبتها بذواتها
تردُّ جوابي فهي قول وقائله
فأمنتها من كلِّ تحريفٍ لافظٍ
وآمنتها من كلِّ مكرٍ وغائله
يترجم عما في الضمير وجودها
إذا أفردت أو ركبت هي باذله
بها وحايةُ العلمِ عشرت ذاتها
هي الروح إلا أنها فيه فاصله
تقسمه تقسيمَ خرِ ممكن
خبير بما لي فهي للخيرِ واصله
تراها على النعيين مهما تكلمتْ
بها ألسنُ ما بين حالٍ وعاطله
إذا ما أبانت فهي أعدلُ شاهد
وإنْ لم تبن كانت عن الحقِّ عادله
قصائد مختارة
بيكاسو يرسم قطعاناً من الثيران ويقتلها
ليث الصندوق قلتُ لبيكاسو : كرونيكا نُقلتْ في الليل إلى أمريكا قالَ : ( وفي كأس الخمر طفتْ مُقلته كفقاعة )
لكم آل الرسول جعلت ودي
الهبل لكُمْ آلَ الرَّسولِ جعلتُ ودّي وذاكَ أجلُّ أسْبابِ السَّعادَهْ
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
وخضر من الدوحات لمي ظلالها
ابن كسرى وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ
ما طفلة ليس سوى إهابها
بديع الزمان الهمذاني ما طَفْلة ليس سوى إهابها يفرشها المرء ولا يحظى بها
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي