العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الخفيف
حذيفة لا سلمت من الأعادِي
أم قرفة الفزاريةحُذَيْفَةُ لا سَلِمْتَ مِنَ الْأَعادِي
وَلا وُقِّيتَ شَرَّ النَّائِباتِ
أَيَقْتُلُ قِرْفَةً قَيْسٌ فَتَرْضَى
بِأَنْعامٍ وَنُوقٍ سارِحاتِ
أَما تَخْشَى إِذا قالَ الْأَعادِي
حُذَيْفَةُ قَلْبُهُ قَلْبُ الْبَناتِ
فَخُذْ ثَأْراً بِأَطْرافِ الْعَوالِي
وَبِالْبِيضِ الْحِدادِ الْمُرْهَفاتِ
وَإِلَّا خَلِّنِي أَبْكِي نَهارِي
وَلَيْلِي بِالدُّمُوعِ الْجارِياتِ
لَعَلَّ مَنِيَّتِي تَأْتِي سَرِيعاً
وَتَرْمِينِي سِهامُ الْحادِثاتِ
فَذاكَ أَحَبُّ مِنْ بَعْلٍ جَبانٍ
تَكُونُ حَياتُهُ أَرْدَى الْحَياةِ
فَيا أَسَفِي عَلَى الْمَقْتُولِ ظُلْماً
وَقَدْ أَمْسَى قَتِيلاً فِي الْفَلاةِ
تُرَى طَيْرُ الْأَراكِ يَنُوحُ مِثْلِي
عَلَى أَعْلَى الْغُصُونِ الْمائِلاتِ
وَهَلْ تَجِدُ الْحَمائِمُ مِثْلَ وَجْدِي
إِذا رُمِيَتْ بِسَهْمٍ مِنْ شَتاتِ
فَيا يَوْمَ الرِّهانِ فُجِعْتُ فِيها
بِشَخْصٍ جازَ عَنْ حَدِّ الصِّفاتِ
وَلا زالَ الصَّباحُ عَلَيْكَ لَيْلاً
وَوَجْهُ الْبَدْرِ مُسْوَدَّ الْجِهاتِ
وَيا خَيْلَ السِّباقِ سُقِيتِ سُمّاً
مُذاباً فِي الْمِياهِ الْجارِياتِ
وَلا زالَتْ ظُهُورُكِ مُثْقَلاتٍ
بِصُمَّانِ الْجِبالِ الرَّاسِياتِ
لِأَنَّ سِباقَكُمْ أَلْقَى عَلَيْنا
هُمُوماً لا تَزالُ إِلَى الْمَماتِ
قصائد مختارة
لولا نبوغك ما بكيت صباكا
وديع عقل لولا نبوغك ما بكيت صباكا أنت المصاب بذا ونحن بذاكا
يعيرني جهال قدمي بحبهم
الكميت بن زيد يعيرّني جهال قدمي بحبِّهم وبغضهم ادنى لعارٍ واعطب
ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد
أميمة بنت عبد المطلب أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ
Flash back..
محمد الساق (إلى مبارك الراجي..) أتذكّرُ ذاتَ صباحٍ
إن العزيمة والعزاء قد ثويا
مرة بن خليف إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعَزَّاءَ قَدْ ثَوَيا أَكْفانَ مَيْتٍ غَدَا فِي غارِ رُخْمانِ
لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء
ابن نباته المصري لذْ بشيخِ الشيوخ يوم رجاءٍ والْتجئْ واهْنأ ميامن منّه