العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الرجز الطويل
حذار منا وأنى ينفع الحذر
ابن القيسرانيحذار منا وأنى ينفع الحذر
وهي الصوارم لا تبقي ولا تذر
وأين ينجو ملوك الشرك من ملك
من خيله النصر لا بل جنده القدر
سلوا سيوفا كأغماد السيوف بها
صالوا فما غمدوا نصلا ولا شهروا
حتى إذا ما عماد الدين أرهقهم
في مأزق من سناه يبرق البصر
ولوا تضيق بهم ذرعا مسالكهم
والموت لا ملجأ منه ولا وزر
وفي المسافة من دون النجاة لهم
طول وإن كان في أقطارها قصر
وأصبح الدين لا عينا ولا أثرا
يخاف والكفر لا عين ولا أثر
فلا تخف بعدها الإفرنج قاطبة
فالقوم إن نفروا ألوى بهم نفر
إن قاتلوا قتلوا أو حاربوا حربوا
أو طاردوا طردوا أو حاصروا حصروا
وطالما استفحل الخطب البهيم بهم
حتى أتى ملك آراؤه غرر
والسيف مفترع أبكار أنفسهم
ومن هنالك قيل الصارم الذكر
لا فارقت ظل محيي العدل لامعة
كالصبح تطوي من الأعداء ما نشروا
ولا انثنى النصر عن أنصار دولته
بحيث كان وإن كانوا به نصروا
حتى تعود ثغور الشام ضاحكة
كأنما حل في أكنافها عمر
قصائد مختارة
إذا زادك المال افتقارا وحاجة
أبو العلاء المعري إِذا زادَكَ المالُ اِفتِقاراً وَحاجَةً إِلى جامِعيهِ فَالثَراءُ هُوَ الفَقرُ
إذا كان اللقاء يزيد شوقا
ابن داود الظاهري إذا كان اللقاء يزيد شوقاً وكان فراق من أهوى يشوق
لست بذي وجد إذا
المكزون السنجاري لَستُ بِذي وَجدٍ إِذا وَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
اعتراف
عبدالوهاب المنصوري انت علّمتني وما كنت أدري كيف يحيا الهوى وتصحو القلوبُ
قد أصمتنا بصوت
شاعر الحمراء قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه
لقا لك يا ابن الأكرمين لقا لكا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك لِقاً لَكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا وَنَفسِيَ مِمّا تَشتَكيهِ فِداً لَكا