العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل
حتام تعشق عاجا تحت ديباج
أبو الفضل الوليدحتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِ
بعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
إياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌ
هذي تجارةُ نحّاتٍ ونسّاج
من الطواويسِ حسنُ الريشِ أعجبنا
وأزعجَ الصوتُ منها أي إزعاج
فللظواهرِ حسنٌ كاذبٌ سَمِجٌ
وللبواطن حسنٌ صادقٌ شاج
والحسنُ أضحى متاعاً يُشترى فلكم
أرى الحرائرَ أزواجاً لأعلاج
كم غادةٍ برزت في السوقِ فاتنةً
حتى إذا عريت من وَشي ديباج
أنفتُ منها وقد زالت ملاحتُها
مع ثوبها وغدت قطناً لحلاج
فبتُّ أرجو خلاصاً والشرابُ غدا
منها سراباً وقلبي ضيِّقٌ داج
وبعدَ حلمي بجنّاتٍ مزخرفةٍ
حاولتُ في سِجنِها تعجيلَ إفراج
قد زالَ ما كان من نهدِ ومن كَفَلٍ
فما ظفرتُ بخفَّاقٍ ورَجراج
إن المحاسنَ حاجاتٌ مموَّهةٌ
إن زال زخرفُها لم تقضِ من حاج
دَعِ الخلاعةَ لا تركب سفينتَها
إن الزوابعَ شّتى فوقَ أمواج
وفي الزواجِ أمورٌ لو فَطِنتَ لها
ما قلت سعداً لأولادٍ وأزواج
تحتَ السكونِ هياجٌ فيه عاصفةٌ
فلا تَغُرَّنكَ خُودٌ طرفُها ساج
لكنَّ في الكونِ أسراراً تُسيِّرُنا
وقد خُلِقنا لتأويبٍ وإدلاج
قد يغلبُ القَدَرُ المحتومُ مقدرةً
فيسقطُ الرأسُ بين العرشِ والتاج
وقد يكونُ الغِنى من صدفةٍ عرضت
والفقرُ ما بين إِلجامٍ وإسراج
للفأل كالشؤمِ إضرارٌ بصاحبهِ
فاملُك هواكَ لإفساحٍ وإحراج
وامشِ الهويناء لا يأسٌ ولا طمعٌ
وكُن حكيماً فلا مُطْرٍ ولا هاج
قصائد مختارة
لحد لابرهيم سركيس الذي
خليل اليازجي لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذي أَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرى
كم نلتزم السير كليل ونهار
نظام الدين الأصفهاني كَم نَلتَزِمُ السيرَ كَلَيلٍ وَنَهار نَدنو وَنَرى الهَجرَ كَلَيلٍ وَنَهار
امرأة من قبيلة الرخ
سركون بولص تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً
دهشت لرؤية وجهك الابصار
ميخائيل الصباغ دهشت لرؤية وجهك الأبصارُ وأَضَت لرؤية مجدك الأمصارُ
يا بقعة حسر الجمال
مصطفى البابي الحلبي يا بقعة حسر الجما ل لدى معالمها لثامه
كم قلت وهاج رنة الورقاء
نظام الدين الأصفهاني كَم قُلتُ وَهاج رَنَّةُ الوَرقاءِ تَستَعطِفُ فرعَ بانَةٍ مَيلاءِ